نصر الله يدعو العرب للاحتفال والثقة فى المقاومة
نصر الله يطوي «صفحة تموز» داخلياً

شكّل الخطاب السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، أمس، تدشينا لمرحلة سياسية جديدة، طويت معها صفحة «حرب تموز» الداخلية، بكل تفاصيلها وتشعباتها الخلافية، لتبقى الصفحة نفسها مفتوحة، في الشق المتصل بالصراع مع العدو الإسرائيلي، ولكن وفق مقاربة منفتحة على مناقشة كل ما يتصل بسلاح المقاومة من زاوية الحفاظ على عناصر قوة لبنان في معادلة الصراع اللبناني الإسرائيلي، خاصة أن لبنان سجل ويسجل أنه الدولة العربية الأولى التي حررت الجزء الأكبر من أرضها وكل أسراها الأحياء والشهداء والمجهولي المصير، من دون تقديم أي تنازل لمصلحة إسرائيل. وفي مؤتمرِ صحافي كان مُخَصَّصا لصفقة تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين، حاذر السيد نصر الله الغوص في الأوضاع الداخلية، وخاصة في لعبة المغانم الحكومية،
وقال وفقا للسفير البيروتية إنه على الرغم من ظروفه الأمنية الصعبة يعلن انفتاحه السياسي المطلق «على أي لقاء سياسي وأي اجتماع سياسي تحت أي عنوان وتحت أي إطار إذا كان يساعد ـ وهو بالتأكيد يساعد ـ في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي وتجاوز المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات وأحقاد وضغائن والتباسات»، داعيا اللبنانيين بكل أطيافهم ومناطقهم وطوائفهم بالعرس الوطني الحقيقي يوم استقبال الأسرى الأحياء والشهداء. واستعاد السيد نصر الله مضمون خطاب الثاني والعشرين من أيلول 2006 مشددا على أن سلاحنا ليس أبديا وبعدَ تحرير الأسرى ومزارع شبعا وكفرشوبا، نذهَبُ الى الاستراتيجيَّةِ الدفاعية… ونحن واعون ومستعِدون لأيِّ إجراءٍ أو مشهد أو صورة لصالِحِ البلد، مؤكدا أن انتصار الأسرى، كما كل انتصار، مُهدى الى كلِّ لبنان وقد ترك خطاب الأمين العام لـ«حزب الله»، الذي عرض فيه للتفاصيل المتاحة والممكنة حاليا في ما يتعلق بقضية التبادل، أصداء إيجابية لدى فريق الموالاة، حيث تلقفه رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بقوله لـ«السفير» إنه خطاب مشجع ويتضمن إيجابيات
