الكويتيون يسرقون بترول العراق
كشف نائب عراقي في تصريحات صحفية الخميس ان العراق يخسر يوميا مئات البراميل من النفط الخام جراء انتقالها من الآبار النفطية العراقية الى الآبار الكويتية في الحقول المشتركة بين البلدين بسبب استخدام الجانب الكويتي تقنيات حديثة.
وقال نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان محمد حسين آل ياسين لصحيفة الصباح الحكومية ان «الحقول المشتركة بين العراق والكويت تقع في الرميلة الجنوبية بمنطقة الرطكة وقبة صفوان في حقل الزبير وتشهد نشاطا محموما وكبيرا من خلال استخدام تكنولوجيا عالية الدقة واستثمار أقصى ما يمكن من قبل الكويت».
مشيراً إلى ان العراق يخسر يومياً 1600 برميل من النفط الخام جراء انتقالها.
وأضاف أن العراق وبعد ترسيم الحدود منتصف التسعينيات من القرن الماضي فقد في منطقة الرميلة 11 بئرا نفطية وفي منطقة الزبير بقبة صفوان فقد 3 مايو
وقال «ان وزارة الخارجية تجري حوارات ومفاوضات مع الجانب الكويتي تحاول من خلالها تفعيل اللجان الفرعية والفنية المشتركة حيث تدرس امكانيات هذه الحقول النفطية وطاقتها الانتاجية والاحتياطي الموجود فيها اضافة الى حصة كل بلد من هذا الاحتياطي ومقدار ما تم سحبه من قبل كل بلد
وأشار الى أن «المفاوضات بين الجانبين العراقي والكويتي مستمرة بالرغم من تلكئها لاسيما أن الكويتيين ابدوا استعدادهم لحل المشاكل الحدودية بشأن الحقول اذا تم حفر أكثر من 20 بئرا في منطقة الرطكة و25 بئرا في المنطقة المقابلة لقبة صفوان في الجانب الكويتي
وطالب النائب آل ياسين بضرورة «انهاء ملف الحقول المشتركة عن طريق احالة الموضوع الى شركات عالمية تخصصية تقوم بالانتاج وتحدد حصة كل بلد باعتماد التكنولوجيا الحديثة في مجال النفط والخروج من التعقيدات الروتينية التي تحول دون التطوير فضلا عن ضرورة تركيز الجهود بمنطقة الجنوب قرب الحدود الكويتية واصلاح الآبار الموجودة بالمنطقة المشتركة والانتاج منها للحد من انتقال النفط باتجاه الآبار الكويتية
من جهة اخرى، طالب محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي وزارة الخارجية العراقية بـ «اغلاق القنصلية الايرانية في البصرة» معللا ذلك ان «القنصل الايراني يتجول في مدينة البصرة ويعقد لقاءات واجتماعات سياسية استخباراتية مع شخصيات طارئة على العمل السياسي اضافة للقائه بعض الضباط سيئي السمعة»
وحصلت «الوطن» على صورة من الخطاب الرسمي الموجه من محافظ البصرة الى وزارة الخارجية العراقية الذي يشكو فيه المحافظ من تدخل القنصل الايراني في شؤون المحافظة الداخلية
وأشار الخطاب الى «ترويج القنصل الايراني للانتخابات خلال وسائل الاعلام بصحبة رجل الدين جلال الدين الصغير بدون علم المحافظة مما يتنافى وطبيعة عمله الدبلوماسي
