ترتفع اصوات الجهلة وانصاف المتعلمين فى الفضائيات المصرية الخاصة تندد بالجزائر وبشعب الجزائر الشقيق وتحمل جماهير منتخب الجزائر وحدهم مسئولية ما جرى ومازال يجرى على خلفية مباراة كرة قدم جمعت بين الفريقين
الذى حدث ان انصاف المتعلمين والجهلة الذين يطلقون على انفسهم لقب اعلاميين حاولوا استثمار مباراة لخدمة مصالحهم الخاصة وهيجوا الجماهير المصرية وصارت المباراة حديث الشارع ولا صوت يعلو فوق صوت المباراة حتى تحمس رئيس الدولة شخصيا وذهب الى اللاعبين حيث يعسكرون وطلب منهم الفوز على الجزائر وهوبالمناسبة نفس الرئيس الذى ترك عمال الضرائب العقارية ينامون فى الخلاء ويضربون عن الطعام فى الشارع الخلفى لمجلس الوزراء 15 يوما وكذلك عمال طنطا للكتان وغزل المحلة وغزل كفر الزيات واليوم يترك فلاحو البحيرة والغربية والوراق الذين حصلوا على ارض الاصلاح الزراعى من الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وتأتى حكومة اليوم لتنتزعها منهم وتهديها الى اللصوص ورجال الاعمال ..يتركهم يضربون عن الطعام امام النائب العام وعلى سلالم نقابة الصحفيين
البعض يتحدث عن كرامة وشرف وعزة مصر المنتهكة فى الجزائر وعلى هؤلاء ان يبحثوا عنها فى اقسام الشرطة والمحاكم وامام طوابير الخبر

رسميا ..أعلنت القاهرة الخميس استدعاء سفيرها بالجزائر للتشاور، كما استدعت السفير الجزائري لإبلاغه بضرورة قيام حكومة بلاده بتحمل مسؤولياتها في حماية المصريين والمنشآت والمصالح المصرية بالجزائر
وعقد الرئيس حسني مبارك اجتماعاً موسعاً مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة المصرية، بينهم رئيس الوزراء ورئيسي مجلسي الشعب والشورى، وعدد من الوزراء، إضافة إلى مدير المخابرات العامة، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، لبحث التداعيات الناجمة عن "الأحداث المؤسفة" التي أعقبت المباراة التي استضافتها العاصمة السودانية الخرطوم مساء الأربعاء
وجاء في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، أن الرئيس مبارك تابع خلال الاجتماع تنفيذ تكليفاته لرئيس الوزراء والأجهزة المصرية المعنية، والتي كان قد أصدرها مساء الأربعاء بعد انتهاء المباراة، لتأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة منتخب مصر من السودان، بعد المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدف دون رد، لينتزع بطاقة التأهل لبطولة كأس العالم
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس مبارك كلف وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، باستدعاء سفير الجزائر بالقاهرة، عبد القادر حجار، لكي ينقل إليه مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسئولياتها في حماية المواطنين المصريين الموجودين على أراضيها، ومختلف المنشآت والمصالح المصرية بالجزائر
كل ذلك مطلوب ولكن على سيادته ان يصدر اوامره وتوجيهاته بحماية ملايين المصريين امام افران العيش وحماية السيدات والبنات داخل الاتوبيسات وحماية ملايين العاطلين من خطر الانحراف والادمان وحماية الجنود على الحدود مع العدو الصهيونى الذين يتساقطون برصاص غادر وساعتها لا يتحدث احد عن السيادة والكرامة