a href="http://amtalarb.blogsome.com/" target="_blank"> ImageChef Custom Images :: صحافة عربية

July 30, 2008

ليفني تعلن ترشحها لـ منصب رئاسة الوزراء

 


1_776518_1_23.jpg

أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني للمرة الأولى

علنا مساء الثلاثاء أنها ستترشح لمنصب رئاسة الوزراء

وصرحت ليفني في حديث إلى القناة العاشرة الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي

أريد أن أكون رئيسة للوزراء وأعمل على هذا الأساس بهدف القيام بتصويبات

وتغييرات لأن الرأي العام لم يعد يثق بالسياسيين, يجب استعادة هذه الثقة

وأعلنت أيضا أن "الرأي العام يريد أن يعرف أن خير ومصلحة البلاد

هما اللذان يسودان لدى قيادته السياسية وأنه يجب تطبيق القانون
واشارت ليفني بذلك خصوصا الى سلسلة فضائح الفساد التي تورط فيها

رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي يتولى حاليا رئاسة حزب كاديما الوسطي
ويجري حزب كاديما في منتصف ايلول/سبتمبر انتخابات اولية داخلية لتعيين رئيس

 جديد له.وليفني هي الأوفر حظا للفوز بهذا المنصب في مواجهة

منافسيها شاوول موفاز (وزير النقل) وآفي ديشتر (وزير الأمن الداخلي) ومئير شيتريت (وزير الداخلية
وتقضي عملية الانتخابات الأولية في حزب كاديما بان تقدم الترشيحات

 للفوز بزعامته من الان حتى منتصف اغسطس.

ليفني تقر أنها عملت في الموساد

و قد أقرت ليفني الثلاثاء علنا أنها كانت تعمل في صفوف الموساد جهاز الاستخبارات الإسرائيلية

وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي "خدمت أربع سنوات في الموساد. وتابعت

 دورات تدريبية وتوليت مهاما في الخارج

وردا على سؤال لاستيضاح المهمات التي قامت

بها داخل الموساد رفضت ليفني إعطاء أي تفاصيل.

واكتفت بالقول "تركت الموساد عندما تزوجت لأنني لم أعد أستطيع أن

 أعيش هذا النمط من الحياة

وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأجنبية في الماضي عن أن ليفني

 عملت في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية بين 1980 و1984 لكنها لم تؤكد قبل اليوم هذه المعلومات.

وليفني (49 عاما) التي عرفت صعودا كبيرا على الساحة السياسية

منذ دخولها الكنيست في العام 1999 مرشحة رسمية في الانتخابات

الداخلية لحزب كاديما الوسطي الذي يتزعمه اولمرت.

ويفترض أن تجرى هذه الانتخابات قبل 23 سبتمبر. ولم يعلن أولمرت ما إذا كانت سيترشح لخلافة نفسه.

وتتمتع ليفني في اسرائيل بسمعة المرأة المستقيمة والمعتدلة لكنها لا تحظى باجماع داخل حزبها.

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أخيرا أنها لاتزال تتقدم

 على المرشحين الأخيرين لخلافة أولمرت على رأس كاديما لكن

 الفارق قد تقلص كثيرا مع وزير النقل شاوول موفاز منافسها الرئيسي

July 29, 2008

مصر الحلوة ..شوية صور

http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html

       

من موقع مصرنا

 

July 16, 2008

عام على اصدار البديل

 

 تحتفل جريدة " البديل " السبت المقبل بعيد ميلادها الاول " صدر العدد الاول في 16 – 7 - 2007" .  وفي هذه المناسبة رأت الجريدة ان تستطلع آراء الاخوات والاخوة القراء في الصحف المستقلة مع التركيز على جريدة البديل وموقعها الالكتروني واهم الملاحظات على الجريدة والمقترحات لتحسينها
فرجاء المشاركة في هذا الاستبيان مع شكرنا سلفا لمن يتفضل بالمشاركة . حتى يتحقق ما نصبو اليه من ان تكون الجريدة عند حسن ظن القراء

لتحميل ملف الإستطلاع من هنا ، و بعد إتمام ملأ هذا الإستبيان يرجى إرسال نفس الملف على العنوان التالي 

  quest@elbadeel.net

July 4, 2008

الكويتيون يسرقون بترول العراق

كشف نائب عراقي في تصريحات صحفية الخميس ان العراق يخسر يوميا مئات البراميل من النفط الخام جراء انتقالها من الآبار النفطية العراقية الى الآبار الكويتية في الحقول المشتركة بين البلدين بسبب استخدام الجانب الكويتي تقنيات حديثة.
وقال نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان محمد حسين آل ياسين لصحيفة الصباح الحكومية ان «الحقول المشتركة بين العراق والكويت تقع في الرميلة الجنوبية بمنطقة الرطكة وقبة صفوان في حقل الزبير وتشهد نشاطا محموما وكبيرا من خلال استخدام تكنولوجيا عالية الدقة واستثمار أقصى ما يمكن من قبل الكويت».
مشيراً إلى ان العراق يخسر يومياً 1600 برميل من النفط الخام جراء انتقالها.
وأضاف أن العراق وبعد ترسيم الحدود منتصف التسعينيات من القرن الماضي فقد في منطقة الرميلة 11 بئرا نفطية وفي منطقة الزبير بقبة صفوان فقد 3 مايو
وقال «ان وزارة الخارجية تجري حوارات ومفاوضات مع الجانب الكويتي تحاول من خلالها تفعيل اللجان الفرعية والفنية المشتركة حيث تدرس امكانيات هذه الحقول النفطية وطاقتها الانتاجية والاحتياطي الموجود فيها اضافة الى حصة كل بلد من هذا الاحتياطي ومقدار ما تم سحبه من قبل كل بلد
وأشار الى أن «المفاوضات بين الجانبين العراقي والكويتي مستمرة بالرغم من تلكئها لاسيما أن الكويتيين ابدوا استعدادهم لحل المشاكل الحدودية بشأن الحقول اذا تم حفر أكثر من 20 بئرا في منطقة الرطكة و25 بئرا في المنطقة المقابلة لقبة صفوان في الجانب الكويتي

وطالب النائب آل ياسين بضرورة «انهاء ملف الحقول المشتركة عن طريق احالة الموضوع الى شركات عالمية تخصصية تقوم بالانتاج وتحدد حصة كل بلد باعتماد التكنولوجيا الحديثة في مجال النفط والخروج من التعقيدات الروتينية التي تحول دون التطوير فضلا عن ضرورة تركيز الجهود بمنطقة الجنوب قرب الحدود الكويتية واصلاح الآبار الموجودة بالمنطقة المشتركة والانتاج منها للحد من انتقال النفط باتجاه الآبار الكويتية
من جهة اخرى، طالب محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي وزارة الخارجية العراقية بـ «اغلاق القنصلية الايرانية في البصرة» معللا ذلك ان «القنصل الايراني يتجول في مدينة البصرة ويعقد لقاءات واجتماعات سياسية استخباراتية مع شخصيات طارئة على العمل السياسي اضافة للقائه بعض الضباط سيئي السمعة»
وحصلت «الوطن» على صورة من الخطاب الرسمي الموجه من محافظ البصرة الى وزارة الخارجية العراقية الذي يشكو فيه المحافظ من تدخل القنصل الايراني في شؤون المحافظة الداخلية
وأشار الخطاب الى «ترويج القنصل الايراني للانتخابات خلال وسائل الاعلام بصحبة رجل الدين جلال الدين الصغير بدون علم المحافظة مما يتنافى وطبيعة عمله الدبلوماسي

June 22, 2008

الاتجاه لمحاصرة الإعلام الإلكتروني

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان نتائج اجتماع وزراء الاعلام العرب الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية أمس وأمس الأول ، والذي أسفر عن تزايد اللجوء للتعبيرات المطاطة والمراوغة لتوصيف طبيعة وثيقة تنظيم البث الفضائي

وكان اجتماع وزراء الإعلام العرب قد شهد ضغطا شديد من ممثلي مصر والسعودية والجزائر في اتجاه تطبيق وثيقة تنظيم البث الفضائي عبر تعديل التشريعات المتعلقة بالإعلام في كل دولة ، إلا أن تمسك قطر بتحفظها وانضمام الإمارات ولبنان لها ، قد أدى لأن يمسك وزير الإعلام المصري بالعصا من المنتصف واصفا إياها "الوثيقة" بأنها استرشادية ، ومطالبا بإنشاء "مفوضية عربية للإعلام" تعمل على تنفيذ وتطبيق هذه الوثيقة وممارسة دور الرقيب على ما تبثه القنوات الفضائية

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" كثرة استخدام تعبير حرية التعبير على لسان وزراء الإعلام العرب ، يذكرنا بوزراء الداخلية حين يستخدمون تعبير حماية حقوق الإنسان في تصريحاتهم ، ثم التوسع في ممارسة التعذيب على أرض الواقع

وفيما يتعلق بالإعلام الإليكتروني ، فالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تؤكد أن شروع وزراء الإعلام العرب في إنشاء ما يسمى باللجنة العربية للإعلام الإلكتروني يكمل مثلث الرقابة والمنع والمصادرة ، الذي يسعى وزراء الإعلام العرب لإنشائه ، والذي يقيد الإعلام المطبوع والإلكتروني والفضائي

لذلك لم يكن مستغربا أن يكون مقر هذه اللجنة هو السعودية ، وهي إحدى أكثر الدول عداءا للانترنت في العالم ، مما يستوجب على كل مستخدمي الانترنت الاستعداد جيدا بمواقع ومدونات بديلة وبروكسي و برامج تتمكن من تجاوز الرقابة ، كوسائل مقاومة للحجب والرقابة المتوقعين عقب بدء هذه اللجنة لعملها

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" كان ينبغي على أمين عام جامعة الدول العربية - عمرو موسى- أن ينحاز لحرية الإعلام وحرية التعبير ويعلن عن رفضه لهذه الوثيقة ، ولكن تبنيه لها يوضح بجلاء أن جامعة الدول العربية هي كيان هش وتابع لحكومات تعادي حرية التعبير وتعمل على تقييدها

ومن المعروف أن هناك نحو 415 قناة فضائية ، بينها 63 قناة حكومية ، و رغم عدم البدء في تطبيق هذه الوثيقة رسميا ، فقد راح ضحيتها ثلاثة محطات فضائية خاصة تم منعها من البث وهي" الحوار ، الحكمة ، البركة" فضلا عن التضييق على قناة الجزيرة في المغرب ، ومصادرة أجهزة لإحدى أهم الشركات التي تقدم خدم البث الفضائي ، وهي شركة القاهرة الإخبارية

وهو ما يعطي مؤشرا واضحا عما سيسفر عنه تطبيق هذه الوثيقة بشكل رسمي من إغلاق ومصادرة ، وتضييق على حق المواطن العربي في معرفة الحقائق ومشاهدتها بدون تزييف أو تضليل

June 19, 2008

خبايا واسرار قناة العربية

تقرير يكتبه/حـبـيـب الـنـجـار
في سابقة لم تشهدها وسيلة إعلامية بهذا الانتشار، ربما في العالم كله، وفي الاحتفال الذي جرى في الثالث من شهر مارس الماضى، في فندق إنتركونتننتال بدبي، والذي أقامته مجموعة mbc الإعلامية، للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيس قناة العربية، كشفت "العربية"، وللمرة الأولى بطريقة سافرة عن ميولها السياسية الموالية لكل ما يصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل، وهو الأمر الذي لم تسمح له بالظهور كاملا على شاشتها، والذي أنقله إليكم في هذا المقال بعد حضوري لمجريات الحفل كاملة، بعد أن تلقيت دعوة غير مقصودة!
قد لا يختلف اثنان على وضوح توجه "العربية" في معظم تغطياتها الإخبارية، وبرامجها الحوارية، وأفلامها الوثائقية، وإعلاناتها التجارية، وحتى في موقعها الإلكتروني، الذي تحول إلى منبر لمنظري الليبرالية الجديدة، بل وأصبح أكثر انحطاطا من الصحافة الصفراء، التي تسعى وراء الربح عبر الفضائح وأخبار الجنس، إذ لا يخفى على كل مدقق، ما ترمي إليه مقالات وأخبار الموقع من نشر لسياسة وثقافة معينة، أهم ملامحها كسر الجليد عن الشذوذ والجنس، وإشاعة "القانون المدني"، بما فيه زواج غير المسلمين من النساء المسلمات، وترويج ثقافة الإحباط وجلد الذات والذوبان في الغرب.
اختارت "العربية" لاحتفاليتها الخامسة اسم "خمس سنوات هزت العالم"، وزعمت أنها كانت حاضرة خلال هذه السنوات الخمس، بشكل فاعل في الإعلام العربي، وقدمت أثناء الحفل العديد من المقتطفات التي تثبت حضورها في تغطية الأحداث المهمة في عرض سمعي وبصري ملفت، وبالطبع فإن اختيارها لهذه المقتطفات، كان يصب فقط في مصلحة الموارنة، ومنها على سبيل المثال لقطة سريعة لعبد الحليم خدام، وهو يقول جملة واحدة لا غير: "رستم غزالي كان يحكم لبنان، وكأنه حاكمها الأوحد".
بنظرة سريعة على الحضور، يمكنني أن أضع الصورة الكاملة لسياسة "العربية" أمام القارئ، إذ فوجئ الحضور بوجود رئيس الكتائب اللبناني، أمين الجميل، وسط جوقة من حراسه الشخصيين، ليكون الوجه الوحيد الممثل للبنان في هذا الاحتفال، نيابة عن بقية الفرقاء، وإلى جانبه صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، والتابع بالضرورة إلى حركة فتح دون غيرها، بينما لم نلحظ من الوجوه السعودية غير بطلي طاش ما طاش، أما الوجهان الملتحيان الوحيدان حسب اطلاعي، فكانا معممين بعمامتين سود، بينما لم ألاحظ وجود أغطية لرؤوس النساء، إلا بما لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، في الوقت الذي تسابقت فيه النساء الحاضرات (وفي مقدمتهن مذيعات مجموعة mbc والعربية) إلى كشف الكثير مما كان خفياً على المشاهد، بل كانت فرصة نادرة لكل المعجبين لالتقاط الصور، أما السمة الطاغية على وجوه وألسنة الحاضرين، فهي الحضور الماروني الكثيف، إلى درجة دفعتني للشعور بأني أحضر حفل "كوكتيل"، تنظمه أحزاب الكتائب والقوات اللبنانية، وهو ما لا يمكن بأي حال أن ينسب إلى الصدفة.
قدم المهرج الأول عرضا فكاهيا، قلّد فيه العديد من الوجوه المعروفة، كان منها نبيه بري والسنيورة وعمرو موسى وجنبلاط، ومن العجيب حقا أن تصب هذه الفكاهة الهادفة كلها في اتجاه السخرية من سورية وحزب الله وإيران، والتصريح الواضح بإدانة ـ وليس اتهام ـ سورية باغتيال الحريري، بل وتبرئة إسرائيل بأسلوب ساخر! ثم السخرية من الرئيس لحود الذي تحول إلى مهزلة في أيامه الأخيرة، ومن علاقته المعروفة بالرئيس الأسد بأسماء صريحة واضحة!
أما المهرج الثاني، فقد بلغت به الوقاحة حداً لم تعرفه حتى أكثر الأوساط قذارة، فما إن اعتلى المسرح حتى بارك للموضوعية والحرية في عيدها الخامس! ثم سارع لاستخراج عقد مسبق ببراءته من أي تهمة عبر طلبه من الجمهور الإذن له بالصراحة، حيث اعترف بأن فقرته ستكون جريئة وربما مزعجة للبعض، وبما أن أحدا لن يجرؤ على الاعتراض على سؤال كهذا، فقد حظي بفرصة جيدة لإخراج ما في نفسه. وبدأ على الفور بالهبوط إلى لغة الشوارع والبارات، ولم يخجل من ترديد أكثر الكلمات الجنسية وضوحا في حضرة وجهاء حزب الكتائب وحركة فتح وأساطين الإعلام العربي النزيه ونجوم الشاشة، ووسط ضحكات سيدات المجتمع المخملي.
ولعلها المصادفة أيضا هي التي حصرت سخرية هذا المهرج في إطار الجنرال عون وسورية، بل وصل به الحال إلى القول بأنه وُلد بقدر مشؤوم لكونه قد خُلق في بلد تجاوره سورية!.. وبهذه "الفكاهة الهادفة"، ظن عباقرة الإعلام وفنون الاتصال في مجموعة mbc، أنهم سيضحكون على عقول الحضور ويخرجون من تهم الانحياز كالشعرة من العجين.
قد لا يفاجأ القارئ من وضوح الميول العلمانية - المارونية لمجموعة mbc، فجولة واحدة في أروقة بناء المجموعة الذي يحتل مكانا بارزا في مدينة الإعلام بدبي، تكفي لكي يشعر الزائر بأنه في مؤسسة إعلامية بوسط بيروت الشرقية، أما أن يسخر أصحاب "العربية" ومدراؤها من عقولنا، ويحرجون حضورهم المدعوين إلى الحفل، كوليّ عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والنجم السوري أيمن زيدان بالسخرية الواضحة من دولة عربية ما زالت عضوا في الجامعة العربية، فهذا يطعن في النزاهة الصحفية قبل أي شيء آخر.
ففي كلمة الافتتاح، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc وليد بن إبراهيم آل إبراهيم: "إن أول خمس سنوات من عمر "العربية" كانت كفيلة بجعلها مصدراً إخبارياً ومعلوماتياً موثوقاً للسّياسة والاقتصاد والأعمال والأخبار العاجلة؛ فنقلت الخبر، قبل وجهة النظر، بصدق وأمانة وتوازن ومصداقية، بعيداً عن التضخيم والمبالغة واستثارة العواطف والمشاعر"، ثم أضاف مدير عام "العربية" عبد الرحمن الراشد: "لا أحتاج إلى أن أسوّق لكم العربية فهي في بيوتكم وتسكن مع أهلكم، ولا أقولها مجازاً أو احتفالاً، ولكن لنتخيل العالم العربي بلا العربية خلال السنوات الماضية. لكان العنف انفرد بإعلامنا، ولكانت السنوات بفريق واحد، ولون واحد، ونوافذ متعددة لكن بمشهد واحد ولغة واحدة. لم يكن الثمن رخيصاً أبداً، فقد دفعت العربية الثمن دماً، من أجل إصلاح وتطوير الإعلام العربي الذي هو إصلاح للعالم العربي. وبالفعل، فقد تغيرت اللغة والمنهج والمواقف والأماكن".
قد يكون مقبولا أن ينساق الإعلاميون وراء ميولهم تجاه هذا الطرف أو ذاك، فنحن لا نحاكم هنا قوى الرابع عشر من آذار، ولا حركة فتح التي نقلت صحيفة "الجارديان" مؤخرا فضيحة تواطئها مع حكومة بوش لافتعال معركة عسكرية مع حماس تدفعها لإعلان الطوارئ وإزاحة حماس من الوجود (!).. إلا أن المثير للاشمئزاز والاستنكار في هذا السياق هو أن يتم تدويل الصراع على هذا النحو، فالقائمون على مجموعة mbc، ومن ورائهم، لم يختاروا لفضائيتهم اسما يفضح ميولهم المعروفة، بل اختاروا لها اسم "العربية"، ولم يجعلوا مقرها في بيروت بل في مدينة إعلام دولية، ولم يقصُروا موظفيها على جنسية معينة، ولكنهم اختاروا معظم وجوه شاشتها ومدرائها من الليبراليين السعوديين والموارنة ..
وعندما سخر المهرج الماروني في الحفل من قناة الجزيرة وقناة المنار، لم يدر في خلد الحاضرين الذين تم انتقاؤهم بعناية، أن الأولى عندما اتخذت لنفسها مسارا ما في قضايا العراق وفلسطين لم تكن بذلك منحازة إلا لحقوق الشعوب المقهورة وأنها لم تفعل ذلك على حساب تبنيها لقضايا العرب عامة، وأن الثانية لم تدّع لنفسها صفة التوجه إلى العرب جميعا لتحمل اسمهم، بل روجت لسياستها مع تصريح واضح بهويتها اللبنانية الشيعية وسياستها المقاومة للصهاينة وأعوانهم.
أما ادعاء قناة كهذه (وهي تحمل اسم "العربية")، بأنها تسعى لإصلاح وتطوير الإعلام العربي، فإنه لا يقف عند حدود تحقيق الهدف المصرح به من إنشاء خط مغاير لخط العنف فحسب، بل وتحويل هذا الخط الذي لا يمثل إلا سياسة النخب الحاكمة في الدول التي تستعد لفعل أي شيء لإرضاء أميركا، إلى ثقافة شعبية متنامية، فالغوغاء التي ترضى لنفسها الذل والهوان، وتقنع بسياسة الإلهاء التي تنتهجها مجموعة mbc، لملء عقول البشر بثقافة الاستهلاك والجنس والإحباط، هذه الغوغاء لن تبالي بتبجيل حكامها المتخمين، بل وستشعر مع استمراء هذه السياسة الإعلامية بالخجل من مجرد ذكر مصطلحات بالية/ كالمقاومة والكرامة ومصلحة الأمة، فالإعلام العربي متخم اليوم (صباحا ومساء بلا انقطاع) بترديد عبارات تحطيم ما بقي من عزة المسلم والعربي، وتعويده على جلد ذاته لكونه هو الإنسان المخطئ دائما، وخصوصا عندما يتهم أميركا وإسرائيل بالمؤامرة ضده.
مجموعة mbc، بما فيها قناة العربية، ليست مجرد إمبراطورية إعلامية أنشأها مستثمر سعودي في العشرينيات من عمره، وهي ليست مجرد شركة تجارية تسعى إلى الربح من خلال الإعلانات في سوق خليجية ناضجة، بل هي تنظيم إعلامي جبار، يدير أموالا طائلة يتم جنيها من شبكة علاقات سياسية معروفة.
وإذا كانت العلاقات القذرة بين الإعلام والسياسة أمرا مألوفا، فإن الكارثة هي في جهل معظم المشاهدين العرب لحقيقة هذه المجموعة الأخطبوطية، وانسياقهم وراء ما تقدمه لهم من أحلام كاذبة من الرخاء الذي سينعمون به، بمجرد إرسال رسالة قصيرة لجني ملايين الريالات..
ومن المؤسف حقا أن يغيب عن المشاهد العربي ما جرى في كواليس هذا الحفل المفضوح، وألا تُعرض على سمعه وبصره، إلا مواد يتم انتقاؤها بعناية لإقناعه بأن مجموعة mbc، وعلى رأسها قناة العربية، هي الناطق بلسانه، والحريص على موضوعية إطلاعه على ما يجري في هذا العالم.
وأرى أن فضح هذه المجموعة والقائمين عليها، ممن يسهرون على الضحك على قضايا الأمة التي تم اختزالها فقط في لهاث الموارنة على السلطة في بلد عربي صغير، وفي الوقت الذي تعاني فيه غزة من أكبر كارثة إنسانية منذ عام 1967م، دون أي تطرق لاسمها طوال الحفل الساهر، ودون التعرض لما يجري في العراق من مجازر.. أرى أن فضح هؤلاء المتخمين بأموال القذارة هو واجب تقتضيه الكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر.. وبالدرجة الأولى، هو واجب الشعب السعودي الذي عرفناه أكثر الشعوب العربية التزاما بقضايا الإسلام والمسلمين، والذي لا ينبغي أن يبقى مكتوف الأيدي أمام توظيف أموال بلده في تدمير ثقافته ودينه وأخلاقه.

 

May 24, 2008

املاك اليهود فى مصر ..وهم صهيونى

نشر موقع الجزيرة تقريرا مميزا عن مطالبة بعض اليهود الذين عاشوا فى مصر قبل ثورة يوليو 1952باملاكهم التى استولت عليها الحكومة فى ذلك الوقت ..لكن التقرير تجاهل سبب اثارة هذا الموضوع الان بالتزامن مع الحملة الشعبية المصرية التى تسعى للكشف عن خبايا واسرار صفقة تصدير الغاز الى العدو الصهيونى باقل من تكلفة استخراجة..الامر الذى احرج النظام بشدة ولاسيما ان الشائعات طالت القيادة السياسية فاضطر الى محاولة التفاهم مع الاسرائيلين برفع اسعار التصدير والالتفاف على الرغبة الشعبية فى معرفة المجرميين الذين ينهبون ثروة الشعب  

أثار اعتزام يهود من أصول مصرية تنظيم مؤتمر بالعاصمة القاهرة يوم 24 مايوالجاري للمطالبة بممتلكات، يزعمون أنهم تركوها قبل هجرتهم للخارج في خمسينيات القرن الماضي إبان اشتعال الصراع العربي الإسرائيلي، جدلا واسعا بالاوساط السياسية والدينية

ويظهر إحصاء رسمي أجري عام 1947 أن اليهود المصريين يبلغون 64484 نسمة، وهو العدد الذي تناقص بفعل الهجرة إلى إسرائيل والغرب، إلى أن وصل للعشرات الآن

وقالت تقارير إعلامية إن يهودا من أصول مصرية يعتزمون عقد مؤتمر بعنوان "العصر الذهبي لليهود في مصر" بالتنسيق مع المركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة، ويتوقع أن يحضره مائة يهودي، للمطالبة باستعادة "ممتلكاتهم التي تركوها قبل هجرتهم" من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية أمام القضاء المصري والدولي

وأوضحت التقارير أن العشرات من اليهود المصريين سيقومون بالتجمع من إسرائيل والدول الأوروبية والولايات المتحدة للقيام بزيارة إلى مصر، وأنهم سيدخلون البلاد باعتبارهم مواطنين أوروبيين أو أميركيين

وقال مصدر بالسفارة الإسرائيلية بالقاهرة للجزيرة نت إن السفير سيشارك بالمؤتمر، وسيلقي محاضرة حول الدور الذي لعبه اليهود في النواحي الثقافية والاقتصادية والسياسية في مصر طوال السنوات التي أقاموا فيها

لكن المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، نفى علم السفارة بموضوع المطالبة بممتلكات اليهود السابقة وقال "المؤتمر كما هو واضح من اسمه يهدف إلى تذكر تاريخ اليهود في مصر، ولسنا مسؤولين عن كل أفعال وأقوال المشاركين به لأننا لسنا منظمين للمؤتمر



"
إسرائيل صادرت ممتلكات وأراضي الفلسطينيين الذين تركوا بلدهم في أعقاب حرب العام 48 ولم تعوضهم حتى الآن وترفض مجرد السماح بعودتهم
"
صلاح عيسى

قرار سيادي
وأوضح المؤرخ والكاتب الصحفي صلاح عيسى أن أموال اليهود وممتلكاتهم انتقلت إلى ملكية الدولة المصرية بموجب قرار سيادي محصن ضد القانون، ولا تملك محكمة في الداخل أو الخارج مراجعته "لأنه مظهر من مظاهر السيادة".


وقال للجزيرة نت إن "الدولة فرضت الحراسة على أموال اليهود عقب حربي 56 و67، ثم انتقلت إلى ملكية الدولة بقرار سيادي. وفي مرحلة لاحقة تلقى هؤلاء اليهود تعويضات وتسويات نهائية وأغلق هذا الملف

وأضاف عيسى وهو رئيس تحرير جريدة القاهرة أنه "سبق أن أقام يهود مصريون كانوا يمتلكون محلات بنطمولي الشهيرة للأثاث الفاخر دعوى أمام القضاء الإداري المصري لاستعادة ملكية المحلات، لكن المحكمة قضت ببطلان الدعوى لأن ملكية الدولة لهذه الممتلكات تمت بموجب قرار سيادي

كما أشار إلى أن إسرائيل صادرت ممتلكات وأراضي الفلسطينيين الذين تركوا بلدهم في أعقاب حرب العام 1948، واعتبرت أنهم غادروا إلى غير رجعة، ولم تعوضهم حتى الآن، وترفض مجرد السماح بعودتهم للعيش في الأرض التي ولدوا فيها

وتابع "نفرق بين يهود مصريين يريدون العودة لبلدهم الأصلي فهؤلاء نرحب بهم طالما لا يحملون الجنسية الإسرائيلية، وبين آخرين واهمين بأنهم جاؤوا لافتعال أزمة لا أساس ولا سند لها

واستبعد الكاتب الصحفي أن يلجأ اليهود إلى لقضاء الدولي للمطالبة بممتلكاتهم السابقة في مصر، وقال "الأمر يحتاج إلى فتوى القانونيين، لكن أعتقد أنه لو أن الأمر يجدي لفعلوها منذ عشرات السنوات" معتبرا أن "هذه فرقعة وضجيج إعلامي



"
الكونغرس يقول ما يشاء ويطبق قوانينه في أرضه، لكننا دولة لها سيادة على تشريعاتها وأرضها، فليدفعوا لهم إذا أرادوا
"
صلاح عيسى

ليدفع الكونغرس
وفي أبريل/ نيسان الماضي أصدر مجلس النواب الأميركي قرارا يعتبر اليهود الذين هاجروا من الدول العربية خلال الأزمات بمثابة لاجئين مطالبا بإدراج قضيتهم ضمن أي اتفاق لتسوية قضية الشرق الأوسط، وهو ما فهم أنه دعم أميركي ضمني بأحقية هؤلاء اليهود في مطالبة الدول العربية التي تركوها بتعويضات.


وتعليقا على ذلك، قال عيسى إن "الكونغرس يقول ما يشاء ويطبق قوانينه في أرضه، لكننا دولة لها سيادة على تشريعاتها وأرضها، فليدفعوا لهم إذا أرادوا، لكن أن يضعوا تشريعات لتطبق عندنا فهذا مرفوض جملة وتفصيلا

وأشار إلى أنه "في الستينات كان نحو 66% من سكان إسرائيل من اليهود العرب الذين هاجروا إليها من دول عربية عديدة، وقلنا إن حل القضية الفلسطينية يتم بعودة هؤلاء اليهود إلى بلادهم الأصلية والنظر إلى القضية في ضوء هذا التطور

واعتبر عيسى أن حديث اليهود في مؤتمرهم المتوقع عن دورهم الثقافي والاقتصادي في الحياة المصرية "دليل على أن مصر والدول العربية لم تضهدهم وأنهم عاشوا كمواطنين لهم كافة الحقوق" مذكرا بأنه كان لليهود وزير في الحكومة المصرية بقيادة سعد باشا زغلول عام 1924

May 17, 2008

عبير العسكرى ..دماغ صاحى

Abeer Alaskary
Abeer Alaskary wrote

الكلام واضح وما حدث بعد ذلك معروف  للجميع

May 15, 2008

انتصار لبنان

حمدين صباحي

 

 «اليد التي ستمتد لنزع سلاح المقاومة، سنقطعها». قالها حسن نصر الله، وفعل. وخيرا قال، وخيرا فعل. فلولا هذا الموقف الحاسم بالقول، الباتر بالفعل، لانزلقت بيروت ـ ومعها لبنان كله ـ إلي فتنة مهلكة تجدد مأساة الحرب الأهلية. خلال ساعات تم تطهير بيروت من أوكار الفتنة المسلحة. وهرب أتباع الحريري وجنبلاط من مقارهم التي سلمها مقاتلو حزب الله إلي الجيش اللبناني. وإذا كان نزع سلاح المقاومة جريمة وطنية لا يقبلها شريف. فإن بقاء السلاح في يد أمثال هؤلاء «الزعران» هو أيضاً جريمة ضد السلم الأهلي والوحدة الوطنية والمقاومة معاً، لأن هؤلاء الذين فروا كالجرذان من بيروت لا يحملون السلاح دفاعاً عن التراب اللبناني ولا قتالاً للعدو الصهيوني بل حماية لمصالحهم الضيقة ونكاية في المقاومة، إن لم يستطيعوا أن يشهروه في صدرها غرسوه شوكة في ظهرها لكي يضعوا المقاومة وشرف لبنان واستقلاله بين فكي كماشة: سلاح العدو الإسرائيلي من أمامهم وسلاح العملاء المحليين من خلفهم. نزع سلاح «الزعران» ليس انتصاراً للمقاومة «حزب الله»، بل انتصاراً للبنان. والحفاظ علي سلاح المقاومة وحمايته بما في ذلك شبكة اتصالات حزب الله هو انتصار للبنان كله، لأن الحقيقة الساطعة هي أنه لا حرية ولا استقلال ولا كرامة للبنان بدون المقاومة. (فـإسرائيل) تحتل مزارع شبعا.، وتستعد لعدوان جديد تسترد به بعض ماء وجهها الذي أريق في الحرب السادسة يوليو 2006، والتي توجت بانتصار متألق للمقاومة بعد 33 يوماً مجيدة في تاريخنا العربي. قال سيد المقاومة: «أنا لا أطلب النصرة، بل أطلب التفهم»، ونحن نتفهم موقف حزب الله ونقدره ونحترمه ونؤيده ونناصره. لأن نُصرة المقاومة حق لها وواجب علينا. واجب علي كل لبناني وعربي ومسلم، وكل الخيرين في العالم. والمقاومة ليست ضرورة لبنانية فقط، بل هي حاجة قومية عربية. وإذا كان العدو الصهيوني يحتفل اليوم بالعيد الستين لقيام دولته العدوانية الاستيطانية التوسعية العنصرية، فنحن نحتفل بالعيد الستين للمقاومة العربية الباسلة المتواصلة الجسورة ضد هذا الاغتصاب لأرضنا وحقوقنا ومقدساتنا. هذه المقاومة التي تعاقب علي حمل رايتها الشريفة أجيال من الشهداء تنوعت انتماءاتهم الحزبية والفكرية والعقائدية والمذهبية والدينية والقطرية. لكنهم توحدوا طوال ستين عاماً بقيمة عليا وراية واحدة هي المقاومة. وإذا كان (الإسرائيليون) في العيد الستين لقيام دولة الاغتصاب يواجهون جدياً سؤال وجودهم، ومصير كيانهم، وبكائية زوال دولتهم الغاصبة، فإن الفضل يعود للمقاومة. وإذا كان الشعب العربي رغم بؤس حاله وانحطاط حكامه يقبض علي جمر حلمه المشروع بتحرير إرادته وثروته وأرضه والانتصار علي أمريكا و(إسرائيل) وحكام التبعية، فالفضل يعود للمقاومة. لم يختل الميزان العادل أبداً في ضمير الإنسان العربي حين ينظر إلي تاريخه وحاضره ويستشرف مستقبله، فهو دوماً ضد الأعداء والمحتلين وهو دوماً مع المقاومين. فليطمئن سيد المقاومة إلي تفهم الشعب العربي وليطمئن إلي نصرته، فهذا شعب عريق ذكي لا يفرق تحت راية المقاومة الوطنية بين يسار ويمين ولا بين لبناني ومصري، ولا بين شيعي وسني، ويكفي أن نرصد المشهد الشعبي العربي، أكد هذه الحقيقة حين أعطي كل مشاعره لرمزين كبيرين للمقاومة أحدهما السني العراقي الشهيد صدام حسين الذي واجه مشنقة العدو الأمريكي بكبرياء يسحق جبروت الاحتلال ووضاعة العملاء، والثاني هو الشيعي اللبناني المنتصر حسن نصر الله الذي واجه حيش العدو الصهيوني بكبرياء يسحق جبروت العدوان ووضاعة العملاء. كل الذين رفعوا هاماتهم تحت راية المقاومة، وضعهم الشعب العربي في قلبه، لا يفرق بين أحد منهم لأنهم بمجد الشهادة عابرون للحدود المصطنعة بين الأقطار والأفكار، والمذاهب والديانات، والعقائد والأحزاب. ونحن هنا في مصر العربية نؤمن بأن نُصرة حزب الله واجب علينا، لأن الراية التي يرفعها سماحة السيد حسن نصر الله هي نفس الراية التي رفعها واستشهد تحت ظلالها الزعيم العظيم جمال عبدالناصر. وموقف السنة في لبنان لا يمثله مفتي السلطان ولا «الزعران» من أزلام «الصبيان»، بل يمثله الرجال الشجعان الذين يجسدون الحقيقة التاريخية لبيروت السنية القومية العربية الناصرية ولبنان العربي المقاوم وفي طليعة هؤلاء النائب الدكتور أسامة معروف سعد زعيم التنظيم الشعبي الناصري ومنير الصياد القائد الناصري وفتحي يكن زعيم الإخوان المسلمين. وموقف لبنان المقاوم العروبي لا يمكن اختصاره في هؤلاء من الشيعة والسنة، بل يمتد إلي كل لبناني حر أصيل، وفي القلب المسيحيون اللبنانيون، وعلي رأسهم القائد العماد ميشال عون والنائب والقائد الناصري نجاح واكيم. هؤلاء يعبرون عن انتصار لبنان المقاوم الموحد. وهم يقدمون الوجه المشرق في مواجهة الوجوه الشائهة والمشوهة وأولها وليد جنبلاط. الوجه القبيح، المتاجر، المتلون كالحرباء، الذي يخدم كل الأسياد. ويتقلب بانتهازية مفضوحة من النقيض إلي النقيض. والذي فقد مصداقيته تماماً وأصبح عاراً علي اسم والده العظيم القائد الوطني الكبير كمال جنبلاط، مؤكداً صدق المثل الشعبي «يخلق من ضهر العالم فاسد». هذا الحرباء تحدث منذ يومين بنفاق مكشوف عن «بيروت العروبة.. بيروت عبدالناصر».. فليعلم هذا الوريث المبدد أن جمال عبدالناصر وكمال جنبلاط بريئان من انتهازيته وفجوره السياسي وامتهانه لكل قيمة وطنية وقومية. نعم ننتصر للمقاومة وننتصر لحزب الله، لكن هذا لا يعني السكوت علي بعض الأخطاء التي نتفهم ظروف ارتكابها لكننا لا نقبل بها ولا نتفهم استمرارها أو تكرارها، مثل إغلاق تليفزيون المستقبل وحرق مقره. ذلك أننا نؤمن بأن انتصار لبنان هو الانتصار للمقاومة وللديمقراطية ولاحترام التنوع والتعدد وللسلم الأهلي وللشراكة في الوطن. وإذا كنا نتفهم ونؤيد ونبارك قطع اليد التي تمتد لنزع سلاح المقاومة فإننا نرفض تماماً قطع الألسنة ومصادرة الرأي وإغلاق وسائل الإعلام أو تهديد حرية الرأي في لبنان. إن ثقتنا في نزاهة وصدق حسن نصر الله تطمئننا إلي أنه سيسحب كل المظاهر المسلحة من الشوارع، بعد تطهيرها من سلاح الفتنة لتعود إلي موقعها الطبيعي في مواجهة العدو الصهيوني. وأنه حريص علي انتصار لبنان بحرية الرأي قدر حرصه علي انتصاره بتحرير الأرض.

April 30, 2008

بطل حتى النهاية

 

في مذكراته التي نشرتها اليوم الخميس جريدة "الحياة" اللندنية، التابعة للعائلة المالكة السعودية والمقربة من وزارة الخارجية الامريكية كشف الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أسرارا تنشر لأول مرة عن حياته داخل السجن وتعامله مع سجانيه واللحظات الأخيرة له بالزنزانة قبل أقتياده إلى غرفة الإعدام.

ونشأت بين صدام وسجانيه علاقة جيدة على رغم أنهم كانوا يتبدلون باستمرار بما لا يسمح بجعلها علاقة وطيدة. فكان يمازحهم ويمدهم بالنصائح العملية، حيث أشار على أحدهم بألا يرهق نفسه بالتمارين الرياضية بما يؤذي صحته

ويقول: "عدت أمزح معه وقلت له: عشرون حركة بالنسبة لك جيدة، وبعد 10 سنوات ربما 5 أو 15. أما لو قررت أن تتزوج بثانية فقد لا تتجاوز ما تؤدي من حركة كهذه بين الثلاث والاربع

ويكتب صدام: "ضحكنا حول تلك المزحة جميعاً بحبور… قلت ذلك باللغة الإنكليزية الركيكة مما استذكرته عن الصف قبل الأخير بالإعدادية في بغداد قبل أن أكلف مع رفاقي آنذاك بواجب إطلاق النار على عبد الكريم قاسم

وعن حالته الصحية قال صدام : "الدواء الذي كنت أتناوله اهتدينا إليه أنا والطبيب وليس الطبيب العراقي وحده هو الذي قرره وإنما أنا معه. كنا نناقش صفات كل دواء وطبيعتي وطبيعة ظرفي… جاء الأطباء بعدما تمكنوا بعد شهرين ونصف من خفض الضغط… وقد بذلوا جهداً حقيقياً أظنه صادقاً

حياته داخل السجن
وكانت مساحة الزنزانة التي مكث بها صدام حوالي عامين تبلغ حوالي 15 مترا مربعا تعلو أحد جدرانها نافذة صغيرة مستديرة، وضعت مغسلة وكرسي حمام متصلان ببعضهما بعضاً من نوع الكروم

وعلى جانبهما مصطبة اسمنتية لتحمل فرشة وتشكل السرير. هنا كان صدام يمضي معظم وقته معزولاً عن العالم الخارجي لا يصله منه إلا كلمات قليلة يتبادلها مع الحرس أو صوت الراديو الذي كانوا يستمعون إليه في الخارج

وأعطي صدام كأي سجين آخر بزة صفراء كان يرتديها بشكل دائم. وحرص كثيراً على نظافتها. لكنه عاد وطلب بزته السوداء وقميصاً أبيض فتم تلبية طلبه. ومن ضمن الاتفاقات التي عقدت معه أيضاً قبل دخوله السجن مده بالسيجار الكوبي الذي بقي يدخنه بنهم حتى اللحظة الأخيرة، والمحافظة على نظام غذائي قليل الملح والدسم

لكنه ذات يوم رأى أحد حراسه يأكل رقائق "دوريتوس" فطلب أن يتذوقها ومنذ ذلك الوقت صار يطلبها أيضاً إلى جانب الكعك الأميركي المحلى وهو طلب تمت تلبيته أيضا.ً

وكتب صدام شعراً أهداه إلى أحد سجانيه فكتب أسفل الصفحة "إلى صديقي الإنسان هوكي، عرفتك في ظروف صعبة في سجني وكنت الصديق والانسان المحب المستقيم في واجبك أتمنى لك ولعائلتك كل خير وأدعو الله أن يوفقك في عملك

وخلال فترة سجنه، تنقل صدام بين زنزانته وباحة خلفية كان يمارس فيها رياضة المشي. سقف الباحة مفتوح على الهواء والشمس لكنه معزول بأسلاك حديدية. ووضعت في الباحة طاولة وكرسي من البلاستيك الأبيض استعملهما السجين للقراءة والكتابة.

وطلب صدام لف مسند اليدين على طرفي الكرسي بإسفنج سميك لأنه كلما وضع ساعديه عليهما تزحلقا، كما أنه كان يحب أن يمسك بذراعي الكرسي وهو يفكر في كتاباته أو يقرأ القرآن الكريم، وهو الكتاب الوحيد الذي كان بحوزته

وفيما يذكر صدام في مذكراته أنه كان يغسل ثيابه بيديه حفاظاً عليها ومنعا "لانتقال الأمراض الجنسية" نفى المصدر العسكري المرافق أن يكون ذلك صحيحاً لأن الثياب كلها كانت تغسل في الأماكن المخصصة لها ولم يعط صدام المساحيق والأدوات اللازمة للقيام بذلك بنفسه

في زاوية الباحة وضع حوضان خشبيان فيهما تراب ليزرع فيهما زهوراً يبدو أنها لم تنبت قط. وكان يشتكي باستمرار من ذلك حتى أنه لم يبق اليوم إلا عود صغير متيبس وسط التراب

في اليوم الأخير له في الزنزانة وقبل المغادرة، طلب صدام ، وقبل التقاط الصورة الأخيرة كما هي الإجراءات لدى تسليم السجناء للسلطات العراقية، أن يرتدي بزة رسمية وفوقها معطف أسود وقبعة

ثم أخذت له الصورة الأخيرة فيما كتب الجندي اسمه بطريقة خاطئة على اللوح الذي خلفه، وهنا غضب صدام غضباً عارماً وطلب محو الاسم. فهو ليس بحاجة لمن يعرف عنه

Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by Jay of onefinejay.com