Transitional//EN" "http://www.w3.org/TR/xhtml1/DTD/xhtml1-transitional.dtd"> امة العرب :: مقالات

امة العرب

November 6, 2009

السعودية تشن حربا على الشعب اليمنى

قالت مصادر حكومية سعودية إن الطيران السعودي شن غارات جوية على مواقع شمال اليمن، في تطور يشير إلى دخول المملكة الحرب رسميا على الشعب اليمنى الاعزل فى محافظة صعدة  ومديرية الملاحيظ والقرى الحدودية إلى جانب الحكومة اليمنية

ونقلت صحف ووسائل إعلام سعودية عن مصادر أمنية قولها إن "القوات  السعودية نجحت في تطهير جيوب تحصن بها الحوثيون في مناطق سعودية في جبل دخان وقرى متاخمة

وقالت صحيفة "الوطن" السعودية "ساهم طيران السعودية بغارات هجومية صباح الخميس على مواقع من جبل دخان في عمليات تطهير عدد من القرى الحدودية والتي تم إجلاء سكانها منذ وقت مبكر، والتي توغل بها المخربون الحوثيون

وأضافت "دحرت القوات السعودية ذلك التمدد، وأجبرتهم على الهرب بعد هجمات متواصلة، فيما وصف شهود عيان ردة فعل الحوثيين بالضعيفة والمتقطعة، والتي تمثلت في بعض الأعيرة النارية المتفرقة التي يطلقونها من أماكن بعيدة

وشوهدت كتائب الجيش السعودي ترد على أي تحرك لليمنين عن طريق سلاح المدفعية، والمدرعات، والمدافع الثقيلة، بحسب ما أوردته الصحيفة

وكانت مصادر مقربة من زعيم تنظيم ما يُعرف باسم "الحوثيين" في اليمن، أكدت الخميس أن الطائرات الحربية السعودية شنت غارات مكثفة على عدد من المواقع شمالي اليمن، في الوقت الذي نفت فيه السلطات اليمنية دخول أي قوات سعودية إلى أجوائها أو أراضيها

وجاء في بيان صدر عن "المكتب الإعلامي" لزعيم التنظيم اليمنى، عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن الطيران السعودي شن "غارات جوية مكثفة على مديرية الملاحيظ، والقرى أسفل مران، وسوق الحصامة، والقرى المجاورة للحدود"، مشيراً إلى أن القصف استمر حتى وقت متأخر من مساء الخميس

بيان هام

بعونٍ من الله وتأييده ونصره انكسر الزحف السعودي الغاشم على
الأراضي اليمنية، بعد أسر مجموعة من جنوده والإستيلاء على عدد
من سياراته العسكرية المتنوعة، وكذلك العتاد والمؤن،

وهرب بقية الجنود في صورة غريبة إلى عمق الأراضي السعودية وقد سيطر على
مشاعرهم الخوف والهلع.

وإننا إذ نحذر مجدداً النظام السعودي من الاستمرار في عدوانه وانتهاكه للسيادة
اليمنية، نذكره مجدداً أن تورطه واستمراره في الحرب والعدوان سيضعه أمام
رهانات خاسرة إنشاء الله تعالى.

وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

المكتب الإعلامي للسيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي

 

November 3, 2009

تجدد الصراع داخل اسرة ال سعود

 

نشرت القدس العربى تقريرا عن تجدد الصراع داخل الاسرة السعودية الحاكمة فى نجد والحجاز بعد قرار عبدالله عبد العزيز تعيين نايف عبد العزيز نائبا ثانيا لولاية العهد

في خطوة يرى مراقبون انها مؤشر على تصاعد الخلافات بين اعضاء العائلة الحاكمة في السعودية، قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز استقالة وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير متعب بن عبد العزيز بناء على طلبه، وعين نجله منصور خلفا له
وجاء في بيان أصدره الديوان الملكي السعودي مساء الاثنين انه ‘بناء على ما عرضه علينا الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية عن رغبته في استقالته من منصبه أمرنا بما هو آت: الموافقة على قبول استقالة الأمير متعب بن عبد العزيز من منصبه بناء على طلبه’
وأضاف البيان ‘يعين الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزيرا للشؤون البلدية والقروية’. والوزير الجديد سبق له العمل أستاذا للإدارة العامة بجامعة الملك سعود قبل أن يتم تعيينه نائبا لوزير الشؤون البلدية والقروية بمرتبة وزير في 14 مارس2006
وقد ترأس الأمير منصور اللجنة العامة للانتخابات البلدية حيث عمل على هندسة أعمالها من حيث شروط المرشحين وإجراء ات الاقتراع والطعن، فضلا عن الإشراف على إجراءات سير العمل الداخلي للمجالس البلدية
وكان الأمير منصور قد حصل على الدكتوراة في الإدارة العامة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأثناء عمله في قسم الإدارة بجامعة الملك سعود أشرف الأمير منصور على العديد من الرسائل العلمية الجامعية
وتشير مصادر مقربة من العائلة الحاكمة في الرياض الى ان موقف بعض الامراء الكبار من ابناء عبد العزيز كان متضامنا مع الامير متعب في استقالته، حيث ان بعض هؤلاء له موقف رافض من تعيين الامير نايف بمنصب النائب الثاني
واشار المصدر الى ان امراء ‘جبهة الرفض’ هم: الامير طلال بن عبد العزيز، الامير متعب بن عبد العزيز، الامير مشعل بن عبد العزيز، الامير عبد الرحمن بن عبد العزيز. وعلمت ‘القدس العربي’ ان الامير متعب بن عبد العزيز قاطع اجتماعات مجلس الوزراء احتجاجا على تعيين الامير نايف نائبا لرئيس المجلس، حيث احدث هذا التعيين انقساما في اوساط كبار امراء الاسرة الحاكمة
ويرى مراقبون ان الملك عبد الله تجاوز بهذا التعيين اهم مؤسستين انشأهما الاولى هيئة البيعة التي يرأسها الامير مشعل بن عبد العزيز والمكلفة باختيار ولي العهد، ومجلس العائلة الحاكمة المكون من مجموعة من الامراء برئاسة الملك لبحث شؤون العائلة وحل اي خلافات يمكن ان تنشأ داخلها، وتوحيد شملها خلف العاهل السعودي
الجدير بالذكر ان ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز يعاني من مرض عضال واجريت له عدة عمليات جراحية، وهو موجود بالمغرب الان، ولم يعد الى السعودية منذ ما يقرب العام، وان الامير نايف بن عبد العزيز منذ تعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء يعتبر ولي العهد الفعلي على الارض حسب المراقبين

November 2, 2009

قنديل يهاجم مبارك الاب والابن

في الوقت الذي وصلت فيه الحملة المطالبة برحيل مبارك إلى ذروة غير مسبوقة، وبصورة صريحة على طريقة ‘كفاية’ وأخواتها، أو بصورة ضمنية على طريقة مبادرة الأستاذ هيكل، وإلى حد أن إعلاميا مصريا مقربا من عائلة مبارك طالب بترتيبات خروج آمن للرئيس من قصر الحكم، وبتمكينه من المشاركة في اختيار خليفته توقيا لإجراءات محاكمة محتملة، في هذا الوقت الذي تبهت فيه صورة مبارك الأب حتى لدى أنصاره، حرص الرئيس الثمانيني على إيحاءات معاكسة بالضبط، وكأنه يريد أن يقول أنه لايزال حيا، وقادرا على إصدار القرارات، ومستعدا للبقاء في الرئاسة إلى يوم يبعثون، وإلى حد التضحية بطموح ابنه في التوريث طلبا للتمديد لشخصه.

 

وقبل المعلومات وبعدها، تبدو الحوادث الجارية دالة بذاتها، تأمل ـ مثلا ـ قرار مبارك الأخير بقبول استقالة وزير النقل محمد منصور إثر حادث قطار العياط، بالطبع لايوجد وزير يستقيل في مصر من تلقاء ذاته، وقد أوحى إلى منصور بتقديم استقالته، وكان المشهد قبلها بساعات موحيا بالعكس، نواب الحزب الحاكم اعتدوا بالضرب على كل من طالب بإقالة وزير النقل، وكان الوزير ـ في جلسة البرلمان ـ يبتسم متشجعا بالذين يقاتلون من أجله، وحين أقيل الوزير، صمت الضاربون بدف الوزير، بل وتسابقوا إلى الإشادة بقرار مبارك إقالة الوزير، فليس للحزب الحاكم نواب بالمعنى المفهوم، بل ثمة شك في وجود الحزب الحاكم من أصله، فنحن بصدد خداع بصري، وضجيج مفتعل عن حزب وعن نواب، بينما القصة كلها لاتعدو كونها حفلا تنكريا، تلبس فيه العائلة مسوح الدولة، وتتزي بأقنعة تخلعها عند اللزوم، وهو ما جرى بالضبط في حادث الوزير، ثم افترض جدلا أن الوزير، يستشعر المسؤولية عن كوارث تحل، فلماذا لم يستقل ـ مثلا ـ مع كارثة عبارة ممدوح إسماعيل المقرب من عائلة مبارك، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن ألف مصري، بينما ضحايا حادث قطار العياط أقل من عشرين، الجواب ـ بالطبع ـ ليس في ضمير الوزير، بل عند مبارك المسؤول عما جرى قبل الوزير، فالوزراء في مصر ـ بتعبير شهير ليوسف والى ـ هم مجرد ‘سكرتارية’ للسيد الرئيس، والرئيس في مصر ـ بحسب الواقع والدستور ـ هو الذي يعين رئيس الوزراء والوزراء ونوابهم ويقيلهم عند اللزوم، وقد أبدى الرئيس مبارك قدرا هائلا من اللامبالاة مع توالي كوارث نظامه، ولم يقل وزيرا ولا خفيرا، فقط أراد ـ بإقالة الوزير ـ أن يقولنحن هنا’، أراد الرئيس أن يقول ‘أنا لازلت الرئيس’، وليس مجرد ظل شبح ترك الأضواء على خشبة المسرح.
وفي تصريحات لرئيس الوزراء أحمد نظيف خداع صور متصل، قال نظيف : أنه لم يستقر بعد على ترشيح مبارك لرئاسة سادسة، أو ‘إمكانية’ ترشيح نجله جمال مبارك، ترك الباب مواربا، لكن مقصورا على الاختيار الثنائي بين الأب والابن، وربما أراد أن يرفع عن نفسه تهمة شاعت في أجواء الريبة المتزايدة بالقرب من قصر الحكم، فقد نقل عن وزير النقل المقال ـ محمد منصور ـ أنه دخل في المحظور في جلسة فضفضة خاصة جدا، وأنه رأى في أحمد نظيف شخصا يصلح للرئاسة خلفا لمبارك، مارس الرجل حقه في إبداء رأيه من وراء ستار، وعلى سبيل السهو والنسيان، وفي قصة تتحدث عنها مصر كلها، فأطيح به عقابا على التجاوز في حق صاحب العزبة، ويبدو أن نظيف فهم الإشارة، وأراد أن ينجو بنفسه من عواقب الجدال المحتدم داخل عائلة مبارك، وأن يتوقى دواعي غضب الرئيس القائم وكيد الرئيس المحتمل. وفي قلب الدائرة، يبدو الرئيس مبارك كأنه الجنرال في المتاهة، مضغوطا محشورا بين نفوذ الجيش القديم ونفوذ العائلة المستجد، بين رغبته الذاتية المدعومة برغبة المؤسسة، ودواعي وعواقب طموح الابن المشمول برعاية الأم، ودعونا نتذكر طريقة إجابة مبارك على أسئلة مصير الحكم في زيارته الأخيرة لواشنطن، والتي تواقتت مع زيارة موازية لنجله إلى مهبط الوحي ذاته، فقد بدا مبارك في حيرة من أمره، وبدت إجاباته زائغة وحذرة في حواره مع تشارلي روز على محطة تليفزيونB.B.S ، بدا حذرا في الحديث عن فرص تولى نجله للرئاسة من بعده، وحذرا أكثر في الحديث عن موقف المؤسسة العسكرية، وبعد العودة من واشنطن، بدا مبارك كأنه يسترد عرشه من نجله متزايد النفوذ، أكثر من زياراته لوحدات وأسلحة الجيش، وحرص على تكثيف نشر صوره محاطا بجنرالاته، ثم تقدم خطوة أبعد في اجتماع شبه سري مع عدد من قيادات حزبه الحاكم، وكرر عبارته الشهيرة ‘أنا باق معكم حتى آخر نفس’، ثم أطلق عبارة بدت هي الهدف من اللقاء كله، قال مبارك ‘أن دول المنطقة لايصلح لها سوى الرئيس العسكري’، وهو ما فهم على النحو التالي، وهو أنه يعتزم ترشيح نفسه مجددا لرئاسة سادسة في 2011، ورغم أن عمره وقتها ـ إن ظل حيا ـ سيصل إلى 83 سنة، ثم شفع رغبته بحسم جدل كان مثارا حول التبكير بحل مجلس الشعب الصوري، وكان النجل جمال مبارك وجماعته يضغطون من أجل الحل المبكر، وخشية أن يحدث مكروه مفاجئ للرئيس الأب تفوت معه فرصة الابن في التوريث الرسمي، وهو ما بدا واردا مع امتناع الرئيس الأب عن التوقيع على قرار الحل، وبحسب المعلومات المتاحة، فقد تشجع الرئيس الأب بالتفاف الأجهزة الأمنية الرئيسية الثلاثة حوله، وهي الجيش والمخابرات وقوات وزارة الداخلية، ورغبتهم في حصار نفوذ الابن ومماليكه من مليارديرات جماعة البيزنس، ونصحهم للرئيس الأب بالاستمرار حتى لا يهتز الاستقرار، والتوصية بحصر اهتمام المؤتمر السنوي للحزب الحاكم في تفاصيل تنفيذية، وعدم التطرق ـ بالمرة ـ لتحديد اسم مرشح الحزب الحاكم للرئاسة، وهو ما أكدته تصريحات متعمدة لصفوت الشريف الأمين العام للحزب الحاكم ورجل المخابرات المقرب من الرئيس الأب، وكان مغزى الرسالة ظاهرا، فقرار الرئاسة يتخذ في مكان آخر، وليس من جماعة الحزب التي يسيطر عليها نجل الرئيس.
وبالجملة، يبدو تيار الحوادث والعواقب مؤديا إلى النتيجة التالية، وهي تزايد فرص التمديد للأب مقابل تراجع فرص توريث الابن رسميا، بل ونقل عن الرئيس مبارك نفسه أنه يخشى على ابنه إن تولى الحكم رسميا، فقد نجحت جماعات المعارضة الجديدة في جعل خيار التوريث مكروها شعبيا، وتحول النجل إلى ‘كارت محروق’، وتتصور جماعة الأب الأمنية أن الفرصة مواتية لهجوم معاكس، تستفيد فيه من سوء السمعة السياسية للابن، وتضيف رصيدا لحساب الأب الذي بدا لسنوات أنه ‘خارج نطاق الخدمة’، وفي السيناريو فصول يتوقع تتابعها، فقد يلجأ الرئيس ـ المستفيق لعرشه المهدد ـ إلى قرارات تثبت قوة قبضته، كأن يجري تعديلا وزاريا موسعا، أو أن يأتي بوزارة جديدة على رأسها جنرال، أو أن يعين نائبا للرئيس، وقد يكون بوسع الرئيس ـ بمعونة المؤسسة ـ أن يقلص نفوذ ابنه الطامح، وأن يوقف مشروع الابن بتحويل ما تبقى من شركات القطاع العام إلى صكوك، ومنحها للمواطنين كعلاوة توريث، لكن المشكلة تبقى معضلة، والرغبة في تحسين صورة حكم مبارك تبقى مستحيلة التحقق، فقد فات أوان الإصلاح بالقطعة، ثم أن رغبة الأب في التمديد وتجديد أوراق اعتماده الرئاسي تتطلب دفع فواتير باهظة، أولها أن يواصل السعي لخدمة إسرائيل كسبا لرضا البيت الأبيض، وبالطريقة ذاتها التي جرت قبل استيلائه على الرئاسة الخامسة في ايلول (سبتمبر) 2005، فقد افتتح مبارك قبل الموعد المقدور ـ بعامين ـ مزادا كبيرا لخدمة إسرائيل، وقع على اتفاق ‘الكويز’ بعد رفضه لثماني سنوات قبلها، وأطلق سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام بعد رفضه لثماني سنوات قبلها، وأعاد السفير المصري لإسرائيل، وأرسل سفيرا ـ قتل فيما بعد ـ إلى العراق تحت الإحتلال الأمريكي، ووقع الإتفاق الأول لتصدير الغاز المصري لإسرائيل، باختصار، كان عليه أن يدفع ‘ الجزية السياسية ‘ للباب العالي في تل أبيب وواشنطن، وهو السيناريو الذي يكرره مبارك الآن بالحرف، فقد وضع الأمن المصري في خدمة أمن إسرائيل، وإفتعل القصة المسماة ‘ خلية حزب الله’، وشدد الحصار لخنق غزة، ووضع ثقله مع إسرائيل ضد حماس ولنصرة عباس، ووقع الإتفاقين الثاني والثالث لتصدير الغاز المصري لإسرائيل، والبقية تأتي مع إقتراب موعد تجديد الرئاسة، وهو ما يضيف لسوء سمعة حكمه السيئة أصلا، أضف إلى ذلك تردي أحوال الداخل، الانسداد السياسي والاعتقالات وتزوير الانتخابات، وضغوط نقص الموارد المالية، وتدهور الأحوال المعيشية لأغلب المصريين، وتجريف ثروة البلد لحساب قلة محظوظة من حول بيت الرئيس، والإحتقان الإجتماعي المنذر بلهيب شرر تحت الرماد، وفي دراما الأقدار الإغريقية، ينتهي مبارك الأب إلى وضع المتاهة، يخشى أن ينتهي إلى قفص الإتهام إن ترك الحكم حتى لابنه، ويفضل أن يبقى في القصر حتى ينتقل إلى القبر فلا يسائله أحد، يهرب من حساب الدنيا إلى أن يجيء موعد الآخرة.

 

 

October 26, 2009

رئيس مزور

صارت لعبة مكشوفة تلك التى يلعبها زين العابدين بن على فى تونس منذ انقلابه واستيلائه على الحكم  قبل اثنين و عشرين عاما

اللعبة تعتمد على اجراء انتخابات يتم تفريغها من مضونها وافساح المجال لشخص واحد فقط ليفوز بالاغلبية الكاسة هذا الشخص هو بن على نفسه  ..اما فى الانتخابات ىالتشريعية فان الدستور التونسى يمنح المعارضة 25% من المقاعد للمعارضة  المستأنسة التى تؤدى دور ديكورى لتثبيت اركان عرش بن على  ومن حوله

ور سميا اعلن عن فوز فاز  زين العابدين بن علي بولاية رئاسية خامسة لمدة خمس سنوات إثر فوزه بنسبة 89.28 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التونسية وذلك وفقا للنتائج الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية فجر اليوم الاثنين.

وانتخب التونسيون 214 نائبا في مجلس النواب الذي من المرجح أن يحصل الحزب الحاكم على نسبة 75 بالمئة من مقاعده.

شككت المعارضة في نزاهة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وقالت إن البلاد لن تشهد أي تغير في الأوضاع خلال السنوات الخمس المقبلة، كما شكا بعض المعارضين والمستقلين من مضايقات عرقلت حملتهم الانتخابية.

في هذا الإطار، قال أحمد نجيب الشابي مؤسس الحزب التقدمي الذي قاطع الانتخابات، إن تونس لن تشهد أي تقدم، معربا عن شكوكه في نزاهة الانتخابات.

وأضاف الشابي :أن الحزب التقدمي التونسي انسحب من العملية الانتخابية لأن الحزب الحاكم أسقط الأحزاب الأخرى في الدوائر الكبرى ولم يبق إلا عدد قليل من الدوائر تمثل 20 بالمئة من الناخبين التونسيين.

وقال الشابي إن ما قامت به السلطات خلال الحملة الانتخابية يتنافى مع الشفافية معتبرا أن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد لن تتغير.

October 24, 2009

تأجيل محاكمة “ابطال حزب الله” واستدعاء شهود الإثبات

قررت محكمة أمن الدولة العليا في مصر السبت، تأجيل محاكمة المتهمين فيما يُعرف بـ"خلية حزب الله"، إلى الأربعاء 28 أكتوبرالجاري، لبدء الاستماع إلى إفادات شهود الإثبات، مع إعطاء الدفاع فرصة الاطلاع على المضبوطات "الأحراز"، قبل يومين من موعد الجلسة المقبلة

ففي نهاية جلسة السبت، قرر المستشار عادل عبد السلام جمعة، رئيس محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، تأجيل نظر محاكمة 26 متهماً من جنسيات عربية مختلفة، من بينهم أربعة هاربين، على خلفية اتهامهم بـ"التخابر لصالح جهة أجنبية"، و"التحضير لعمليات إرهابية ضد السفن والأفواج السياحية

كما حدد رئيس المحكمة الساعة الخامسة من مساء الاثنين 26 الجاري، موعداً لقيام الدفاع عن المتهمين بالاطلاع تفصيليا على أحراز القضية، باستخدام الأدوات الفنية اللازمة لذلك، بحضور عضو اليمين بدائرة المحكمة

October 23, 2009

محاكمة ابطال حزب الله غدا

تنظر محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ غداً، السبت، برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة، محاكمة 26 متهماً فى قضيةابطال حزب الله الذين حاولوا مساعدة اهالى غزة اثناء العدوان الاسرائيلى  عليهم لكنهم دخلوا مصر بطريقة غير شرعية.

وتزعم التحريات  المقدمة للمحكمة   أن خلية حزب الله تهدف للإخلال بالأمن العام وإعداد برنامج حركى وتنظيمى لإعداد عناصر التنظيم بالداخل، لتنفيذ ما يكلفون به من مهام تنظيمية، ومنها تأسيس مشروعات تجارية بأسماء العناصر المستقطبة لاتخاذها ساتراً لتنفيذ المهام المكلفين بها من جانب التنظيم، واستئجار بعض العقارات المطلة على المجرى الملاحى لقناة السويس لرصد السفن التى تعبر القناة، ورصد المنشآت والقرى السياحية بشمال وجنوب سيناء ورفح والقرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية الفلسطينية، وإرسال النتائج إلى كوادر حزب الله بلبنان، وتوفير كميات من المفرقعات.

October 19, 2009

نانسى تفتتح مهرجان الاعلام العربى


وافقت النجمة   نانسي عجرم  على إحياء حفلتي الافتتاح والختام لمهرجان القاهرة للإعلام العربي بلا شروط مسبقة، وتبدأ فعاليات المهرجان في 8 نوفمبر القادم.

وقال إبراهيم العقباوي -أمين عام المهرجان- إن نانسي عجرم لم تضع أي شروط من أجل إحيائها حفلي المهرجان، كما أن الأجر التي تقاضته متواضع جدا بالنسبة لأجرها بحفلاتها الغنائية.

وأضاف أنه يتم حاليا الاتفاق على كلمات الأغاني وأوبريت الافتتاح الذي تحضر نانسي خلال أيام للقاهرة، لإجراء بروفاته على المسرح الفرعوني بمدينة الإنتاج الإعلامي، بحسب صحيفة الراية القطرية 15 أكتوبر/تشرين أول.

جاءت موافقة نانسي على الغناء بالمهرجان، بعد رفض الفنانة شيرين عبد الوهاب المشاركة به، رغم أن إدارة المهرجان عرضوا عليها المشاركة أولاً، بينما رحبت نانسي فور تلقيها العرض.

ومن المقرر أن يقام حفلا الافتتاح والختام على المسرح الفرعوني بمدينة الإنتاج الإعلامي، وهو نفس المسرح الذي شهد احتفال العام الماضي 2008.

October 18, 2009

يحى قلاش يكتب عن النبيل محمد السيد سعيد

النبلاء يغادروننا

يحيى قلاش

ليست مصادفة أو غلوًا أن يجتمع كل من عددوا أبرز صفات د.محمد السيد سعيد في حياته أو بعد رحيله على نبل أخلاقه ونبل سلوكه ونبل مواقفه وكذلك نبل تعبيره عن خلافه مع أشخاص أو أفكار، فدائما له وجهة نظر واشتباكات وانحيازات فكرية وسياسية وإنسانية، ولكنه كان يشعرك بأنه بلا خصوم.

 

هو من قلة يجود بهم الزمان على مهل، تراه تشعر بالاطمئنان يتسرب إليك، تسعد لو اتفقت معه، ولا يبرحك الأمان لحظة إذا خالفته الرأي، لو صادقته كأنك ملكت كنزًا، ولو عرفته عن قرب يتملكك إحساس دائم بالاحترام والتقدير، ولو عملت بجواره في عمل أو مهمة تندهش لكل هذه الطاقة وهذه القيمة المتوهجة في كائن شديد الإنسانية والتواضع والحب لكل من حوله.

ورغم أنه كان يملك وجهاً هادئاً شفافاً فيه مسحة من براءة آسرة، لكن داخله يحتوي على بركان من القلق والتوتر. يمتلك قدرة خارقة على إنتاج الأفكار الخلاقة، لكنه يطلقها وكأنه يحررها من الأسر، فتخرج لتعيش بعيداً عنه بعد أن نفخ فيها من روحه وأكسبها الحياة والقدرة على التنفس والنمو.

غادرنا محمد السيد سعيد فجأة رغم مرضه الطويل، فشعرنا برحيله بأن كل النبلاء الذين سبقوه بالرحيل في السنوات والأيام الأخيرة قد ماتوا الآن، محمد عودة، ونبيل الهلالي، وإبراهيم شكري، وعزيز صدقي، ومراد غالب، ومحمد سيد أحمد، وكامل زهيري، ويونان لبيب رزق، ومحمد يوسف الجندي، ورجاء النقاش، ورءوف عباس، وعبدالوهاب المسيري، وصلاح الدين حافظ، ويوسف شاهين، وأحمد عبدالله، وحامد العويضي، ومجدي مهنا، ومحمود عوض، وأحمد ثابت، وسيد زهران، وسامي خشبة، ويوسف أبورية، وسعد زغلول فؤاد، وأحمد فؤاد سليم، وبيومي قنديل. نعم شعرت بأن رحيله هو إشهار بموت عصر وحلم ومشروع، فقد أخذ محمد السيد سعيد من كل هؤلاء طرف خيط كان ينسج به مشروعاً فكرياً بحجم أحلام كل من أحبوا هذا الوطن، لأنه كان يؤمن بأن المبادئ ليست بنت الأيديولوجيا مهما كانت قيمتها، لكنها بنت القيم الإنسانية العليا، وكان الوطن عشقه والمواطن البسيط وسيلته وغايته.

وقد استطاع ببساطة وعبقرية أن يعقد مصالحة بين الأكاديمي والصحفي، وبين المفكر وجماهير الناس من البسطاء، وبين ضمير المستقل وانحياز السياسي صاحب وجهة النظر، وبين الخصوصية الوطنية العاشقة ورحابة الثقافات المختلفة، وبين العقل الذي يحسب لكل أمر حساباته الدقيقة الموزونة والعاطفة التي يؤدي استبعادها في كثير من الأحيان إلى موت الإنسان بداخلنا، بين صراحة الرأي وحدته وود وألفة تصون العلاقات وتحفظ دفء المشاعر ولا تتطوع أبدا بخسارة الأصدقاء.

عرفت محمد السيد سعيد منتصف ثمانينات القرن الماضي في بداية تأسيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وأستطيع أن أقول بضمير منصف إنه إذا كان الدكتور محمود عزمي هو رائد حقوق الإنسان والحريات العامة وحرية التعبير في مصر، فالسيد سعيد هو الذي حول هذا الفكر الطليعي أو البناء النظري إلى ثقافة عامة، وإلى حقوق تستحق التضحية من أجلها وانتزاعها، ومن أجل هذه القضية كان اعتقاله لمدة شهر عام 1989 وتعرضه للتعذيب، بعد أن حاول زكي بدر وزير الداخلية في هذه الفترة أن يبتر في المهد هذا التيار الذي قاده سعيد، ووجهت إليه تهمة التوقيع على بيان حقوقي يدين اقتحام قوات الأمن مصنع الحديد والصلب وإطلاق النار على العاملين فيه أثناء إضراب عمال المصنع الشهير، وكان قد سبق كل ذلك حملة نشطة ودءوبة استخدم فيها كل وسائل التعبير التي تدين فلسفة العقاب الجماعي والتصفية الجسدية التي اعتمدتها وزارة الداخلية للتنكيل بالخصوم السياسيين من الجماعات الإسلامية التي كان يخالفها د.محمد في الرأي والفكر، لكنه كان يدافع عن حقها في التعبير والمحاكمة العادلة ورفض الإجراءات الاستثنائية. وأتذكر كيف ثار أعضاء الجمعية العمومية للصحفيين التي ينتمي إليها احتجاجاً على اعتقاله وكيف انتفضت مؤسسات المجتمع المدني وكل رموز الثقافة والفكر، وأتذكر أيضا أنه تحت ضغوط هذه الاحتجاجات اتصل د.مصطفى الفقي مدير مكتب رئيس الجمهورية للمعلومات ـ في ذلك الوقت ـ بزكي بدر ليخفف من احتقان الأزمة، ليفاجأ برد الوزير عليه بوقاحته التي اشتهر بها: "هو علشان دكتور أعتقله في فندق خمس نجوم وأطبطب عليه". لكن في النهاية انتصرت إرادة المثقف على بطش السلطة.

وفي كل المواقف التي كانت تتعرض فيها الحريات العامة وحرية التعبير ـ وفي المقدمة منها حرية الصحافة ـ لاعتداء أو محنة كان محمد السيد سعيد يتقدم الصفوف، هكذا وجدناه خلال مواجهة أزمة القانون 1993 لسنة 1995 الذي استهدف اغتيال حرية الصحافة، مشاركاً في كل أعمال الجمعية العمومية للصحافة ومساهماً أساسياً في كل الفعاليات التي ارتبطت بمواجهة هذه الأزمة.

ولا يمكن أن يسقط أبداً من الذاكرة النقابية دوره في أعمال المؤتمر العام الرابع للصحفيين الذي عقد أعماله في الفترة من 23 ـ 25 فبراير 2004 تحت عنوان "نحو إصلاح أوضاع الصحافة والصحفيين"، ومشاركته في الأعمال التحضيرية له، التي سبقت ذلك بعدة شهور، عقب نجاح النقيب جلال عارف. وقاد إنجاز أول استطلاع علمي كبير وشامل شارك فيه ما يقارب ربع أعضاء الجمعية العمومية للصحفيين ينتمون لـ47 مؤسسة وإصدارًا صحفياً، وقدم قراءة تحليلية رصينة لنتائج هذا الاستطلاع، أشار فيها إلى مشاركة الزميلين د.جمال عبدالجواد وصبحي العسيلي بوحدة استطلاع الرأي بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية للأهرام في هذا الجهد.

وأستطيع أن أدعي أنه كان لهذا الاستطلاع ولهذه القراءة التي قدمها تأثير كبير في مسار نجاح هذا المؤتمر المهم، والتي قادت إلى حوار حقيقي كان يجري للمرة الأولى مع الدولة حول هموم وقضايا حقيقية عن الصحافة وأحوال الصحفيين، بعد أن عكست نتائجه الرغبة العارمة بين الصحفيين المصريين في إصلاحات عميقة في بنية الصحافة المصرية على كافة الأصعدة والمستويات، وكشف أن من أهم أسباب المعاناة المهنية للصحفيين هي أسلوب ممارسة رؤسائهم للسلطة داخل المؤسسات الصحفية، وأن الغالبية الساحقة من الصحفيين تريد التغيير والمشاركة في اختيار رؤساء التحرير والتخلص من العوامل التي تؤدي إلى التسلط والفوضوية وعدم الكفاءة وغياب الرقابة، والمطالبة بتغيير أوضاع الصحفيين وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الأجور والرواتب، كما طالبوا بإصلاح تشريعي شامل وحق الحصول على المعلومات، وعدم تدخل الأمن أو رجال الأعمال في شئون الصحافة، والتحذير من تعمد الخلط بين الإعلان والتحرير.

وانتهت قراءته إلى أن النقابة ملزمة بالمشاركة مع الدولة وجموع الصحفيين والمؤسسات الصحفية، بالتدخل لوضع حلول عاجلة للمشكلات المتفجرة التي كشف عنها الاستطلاع، وقال: "نحن جميعا مسئولون مسئولية مشتركة عن استعادة زمام الصحافة المصرية لموقعها القيادي في الصحافة العربية وموقعها التاريخي في الصحافة العالمية".

وهكذا استمرت مواقفه النقابية التي تنطلق من تقديس بلا حدود للحرية، فقد شاركنا اجتماعات الجمعية العمومية العادية في مارس 2006 التي اكتملت لأول مرة في تاريخ النقابة، من غير أن يكون على جدول أعمالها إجراء انتخابات، وذلك لمناقشة قضية إلغاء الحبس في قضايا النشر، واعتماد لائحة جديدة لأجور الصحفيين، وكان في مقدمة الذين شاركوا في مظاهرتين احتجاجيتين أمام مجلس الشعب في أبريل ويونيو 2006 لخروج التعديلات بإلغاء بعض مواد الحبس وفقاً لمطالب الصحفيين، وعدم إقحام مادة "الذمة المالية" التي كانت تستهدف غل يد الصحافة عن تناول الفساد.

معارك محمد السيد سعيد في الفكر والسياسة والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان لا يمكن حصرها، وجميعها خرج منها منتصرًا أو زارعاً للأمل. حتى مرضه الأخير لم يثنه عن أن يغرس لنا شجرة وارفة اسمها جريدة "البديل"، أراد لها أن تثمر بعض الخير، وأن يحتمي بظلها الفقراء والكادحون. وأقل ما يمكن أن نقدمه لهذا الراحل النبيل الذي وهبنا فكره وقلقه وعذاباته وحبه لهذا الوطن، ألا تسقط تحت أي حجة هذه الشجرة التي رواها بدمه وأعطاها من روحه وعمره، وأن تعود "البديل" ليكون محمد السيد سعيد قد ذهب مرضياً كما عاش راضيا. وحرام أن نستسلم لموت النبلاء ورحيلهم لصالح القبح والفساد والتطرف وخيانة الأحلام والأوطان.

October 13, 2009

بيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير

 

بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة

دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية

من كلية طب جامعة مانشستر في بريطانيا

 

"تقارير إعلامية كثيرة، من هنا وهناك، أشغلت الفضائيات، وأخافت الناس، حتى خُيِّل للبعض أن هذا الوباء آتٍ لا محالة، ولن يترك صغيرا ولا كبيرا بخير، ولن تسلم مجتمعاتنا خاصة، إلا إذا عطلت مدارسها، وألغت عمرتها وأجّلت حجها، وبادرت لحجز عشرات الملايين من جُرعات المطعوم السحري الموعود !!،

وخاصةً أن التركيز الإعلامي إنصب على حالات الوفاة، علماً أن دراسةً متأنية بينت أن كل الذين ماتوا بسبب هذا الوباء، كانوا يعانون أصلاً من خللٍ في جهاز مناعتهم لسبب أو لآخر، ولو أن الإعلام ركز بنفس القدر على مئات الآلاف الذين تعافوا من الإصابة، لظهر الوباء للناس بسيطاً على حقيقته، وهذا التركيز بهذه الطريقة فيه تهويلٌ عظيمٌ وبعدٌ عن الحقيقة، لحاجةٍ أو لحاجاتٍ بدأت تتبدى للمهتمين يوما عن يوم،



وللتوضيح أكثر، نُذكِّر بالأمور التالية

أولاً : نقلت أكثرُ من أربعين فضائيةً عربية وإسلامية مشهداً عظيماً، لتجمع ثلاثة ملايين معتمر ومعتكف يوم الجمعة  الثامن والعشرين من رمضان الماضى، ليلة ختم القرآن الكريم في الحرم المكي، ولم تثبت – ولله الحمد – ولو إصابة واحده بإنفلونزا الخنازير،

كما ظهر في تقرير أحد كبار المسؤولين عن الفحص في المدينة المقدسة

تجمعٌ ضخمٌ هائل، لا مثيل له حتى في الحج، يستمر لساعاتٍ طويلةٍ في الحرم المكي، والناسُ يصلون ويطوفون بإزدحامٍ مشهود، وقد جاءوا من أطراف الدنيا كلها، متوكلين على الله، وآخذين بكل أسباب النظافة، مطمئنين إلى كرم الله ورحمته، فهم ضيوفه وفي حرمه الآمن

ثانيا : زرعوا في روع الناس - من كثرة التكرار – أن الخريف والشتاء هما الموسم الحقيقي لإنتشار هذا الوباء، وتناسوا أن أقطاراً كثيرة في العالم، شرقه وغربه مرَّ عليها خريفٌ وشتاءٌ بعد ظهور هذا الوباء، ولم يحصل ما يقولون

فلماذا يركزون على خريفنا وشتائنا بالذات ؟؟

ألأنه موعدٌ مناسب، ووقتٌ كافٍ لشركات الأدوية المصنعة للمطعوم، لتوفيره بكميات كبيرة ؟؟

ونحن المطموع بأموالنا الأقدر على دفع التكلفة ، وبالتالي يجدون عندنا ما يريدون ؟

أم لأن فيهما موسم حجنا ؟

ثالثا : كفى متاجرة وتهويلاً وتخويفاً للشعوب، فقد سقطت الدعوى، وخابت آمال المتاجرين بصحة البشر، وبان الكثير من مكرهم وتخطيطهم. فما حصل من تجمعٍ هائلٍ في مكة المكرمة لأعدادٍ عظيمة من المعتمرين، جاءوا من جميع بلدان العالم، قبل توفر المطعوم وتوزيعه وإستعماله. هذا التجمع الكبير الذي - بفضل الله – بسلام وعافيه, يُثبت كذب ما يدَّعون ويروِّجون. " والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

 رابعا : إن من يتجولَ في العالم، يرى بأم عينه الفارقَ الواضح في الإهتمام بهذا الوباء، فلا تراهُ بشكل رئيسي إلا في مطاراتِ الدول النامية وصحفهم وأحاديثهم

فلماذا لم تؤجل أو تغلق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في البلاد الغربية الموبوءة ؟؟.

 ثم لماذا لا يقومون في الغرب بالفحص المخبري لكل من تظهر عليه علامات الإنفلونزا ولو كانت الإنفلونزا العادية، ؟؟.اما في بلادنا وحسب ما ظهر في الصحف فقد تراكمت العينات المشبوهة في المختبرات لدرجة أنها أخذت حصتها وحصة غيرها من الإهتمام والوقت والإنفاق، فهل نحن أكثرُ حرصاً على صحة مواطننا منهم على مواطنهم ؟؟

ام نحن فعلاً نطبق دون وعيٍ مقولة اننا السوق الإستهلاكية للكواشف الطبية المصنوعة في الغرب ؟؟

 فمع تقديرنا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المعنية، إلا أننا نطالب بنفس القدر من الإهتمام بالجوانب الصحية الأخرى للمواطن في دولنا النامية

خامسا : حذارِ من المطعوم السحري الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان. ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة

إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك

وأخيراً : نأخذ بكل أسباب النظافة الممكنة في حياتنا اليومية، سواءً في البيت أو في مكان العمل أومكان الدراسة أو في الحل او الترحال، ولا نؤخر عملاً بسبب هذا الوباء، خاصة في ما يتعلق بالحج، فضيوف الرحمن في رعاية الله وحفظه، فلا تقلقوا عليهم

October 9, 2009

اوباما يتبرع بجائزة نوبل لأعمال الخير

اعلن  الرئيس الأمريكي باراك أوباما انه سوف يتبرع بقيمة جائزة نوبل للمنظمات الخيرية واعرب عن شعوره بـ"الدهشة" لقرار اللجنة المانحة لجائزة "نوبل" للسلام، بمنحه الجائزة لهذا العام، قائلاً إنه يشعر بأنه ربما لا يستحق تلك الجائزة، التي تُعد أرفع تقدير عالمي يحصل عليه أي شخص.

ووصف الرئيس الأمريكي، الذي أمضى أقل من عام في البيت الأبيض، في تصريحات للصحفيين الجمعة، لحظة تلقيه نبأ فوزه بجائزة نوبل للسلام، بقوله: "لقد انتابتني مشاعر مختلطة، حيث شعرت بالدهشة والتواضع العميق."

وأضاف أوباما قائلاً: "إنني لا أرى ذلك تقديراً لي على إنجازات شخصية، بقدر ما تعكس من اعتراف بالدور الأمريكي القيادي.. سوف أقبل هذه الجائزة من منطلق أنها تتضمن دعوة لإنجاز المزيد."

Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by Jay of onefinejay.com

Society Blog Directory Enter to Top Maroc / Marokko top 100 and Vote for this Site!!!
Google Groups
Subscribe to كل الحقائق
Email:
Visit this group
BRDTracker
رجم الشيطان بالجزمة Who links to my website?