a href="http://amtalarb.blogsome.com/" target="_blank"> ImageChef Custom Images :: مقاومة

July 13, 2008

وزراء مجرمون

Filed under: مقاومة

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» (1/7) أن وزارة الخارجية طلبت من بعض الوزراء والشخصيات الأمنية والعسكرية عدم السفر إلى إسبانيا خشية اعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وتضمنت الشكوى التي رفعتها مؤخرا منظمة إسبانية تعمل في مجال حقوق الإنسان غالبية رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي شاركت في اغتيال صلاح شحادة القيادي في «حماس» إضافة إلى وزير الدفاع آنذاك بنيامين بن أليعيزر ورئيس الأركان بوغي يعلون ورئيس «الشاباك» آفي ديختر وقائد سلاح الجو دان حالوتس ورئيس قسم العمليات غيورا ايلند وقائد المنطقة الجنوبية دورون الموغ وأخيرا رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون الذي يعاني من الغيبوبة منذ عامين

الحرية الفلسطينية.

July 3, 2008

نصر الله يدعو العرب للاحتفال والثقة فى المقاومة

Filed under: مقاومة

نصر الله يطوي «صفحة تموز» داخلياً

 شكّل الخطاب السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، أمس، تدشينا لمرحلة سياسية جديدة، طويت معها صفحة «حرب تموز» الداخلية، بكل تفاصيلها وتشعباتها الخلافية، لتبقى الصفحة نفسها مفتوحة، في الشق المتصل بالصراع مع العدو الإسرائيلي، ولكن وفق مقاربة منفتحة على مناقشة كل ما يتصل بسلاح المقاومة من زاوية الحفاظ على عناصر قوة لبنان في معادلة الصراع اللبناني الإسرائيلي، خاصة أن لبنان سجل ويسجل أنه الدولة العربية الأولى التي حررت الجزء الأكبر من أرضها وكل أسراها الأحياء والشهداء والمجهولي المصير، من دون تقديم أي تنازل لمصلحة إسرائيل. وفي مؤتمرِ صحافي كان مُخَصَّصا لصفقة تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين، حاذر السيد نصر الله الغوص في الأوضاع الداخلية، وخاصة في لعبة المغانم الحكومية،

 وقال وفقا للسفير البيروتية  إنه على الرغم من ظروفه الأمنية الصعبة يعلن انفتاحه السياسي المطلق «على أي لقاء سياسي وأي اجتماع سياسي تحت أي عنوان وتحت أي إطار إذا كان يساعد ـ وهو بالتأكيد يساعد ـ في لم الشمل وجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي وتجاوز المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات وأحقاد وضغائن والتباسات»، داعيا اللبنانيين بكل أطيافهم ومناطقهم وطوائفهم بالعرس الوطني الحقيقي يوم استقبال الأسرى الأحياء والشهداء. واستعاد السيد نصر الله مضمون خطاب الثاني والعشرين من أيلول 2006 مشددا على أن سلاحنا ليس أبديا وبعدَ تحرير الأسرى ومزارع شبعا وكفرشوبا، نذهَبُ الى الاستراتيجيَّةِ الدفاعية… ونحن واعون ومستعِدون لأيِّ إجراءٍ أو مشهد أو صورة لصالِحِ البلد، مؤكدا أن انتصار الأسرى، كما كل انتصار، مُهدى الى كلِّ لبنان وقد ترك خطاب الأمين العام لـ«حزب الله»، الذي عرض فيه للتفاصيل المتاحة والممكنة حاليا في ما يتعلق بقضية التبادل، أصداء إيجابية لدى فريق الموالاة، حيث تلقفه رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط بقوله لـ«السفير» إنه خطاب مشجع ويتضمن إيجابيات

June 16, 2008

مهداه الى سماحة السيد حسن نصر الله

Filed under: مقاومة
قاوِمْ..
وإنْ كانتْ لديكَ الآنَ
آخرُ طلقةٍ في البندقيةَّْ
قاومْ عصورَ البربريَّةْ
قاوِمْ ؛
فأولادُ الزُّناةِ يُفاوضونَ
ويرقصونَ الآنَ (سامبا)
فوقَ أشلاءِ الضَّحيَّةْ
قالوا عليكَ : مُغامرٌ مُتهوِّرٌ
عن لحظةِ الوطنيَّةْ
حكامُنا من ألفِ عامٍ يخطبونَ ..
والملابسُ عسكريَّةْ
فإذا أطلُّوا بيننَا كي يشجُبوا
تجدُ الملابسَ داخليَّةْ
وضعوا نياشينًا على أكتافِهِمْ
معَ أنَّهُمْ ..
هم لم يخوضوا أيَّ حربٍ مطلقًا
كلُّ المعاركِ عندَنا وهميَّةْ
وجعُ الرءُوسِ أصابَنا في مقتلٍ
في كلِّ يومٍ نشرةٌ دوريَّةْ ..
عن أنَّهُ بطلُ السلامِ ، وقائدٌ ..
صنعَ انتصارًا وحدَهُ
في الطلعةِ الجويَّةْ
***
قاومْ لآخرِ طلقةٍ
بقِيَتْ لديكْ
قاومْ وحاذِرْ أن تمُدَّ لهم يديكْ ؛
فسيغدِرونْ ،
وسيفقئونَ إن استطاعوا ناظريكَ
فغدرُهم أقسى عليكْ
احذرْ طراطيرَ العربْ ؛
لن يتركوكْ ..
حتى ينالوا قامتَكْ
لن يتركوكْ ..
حتى تقومَ قيامتُكْ
قاومْ لأنَّ جنودَنا
فوقَ المقاهي يجلسونْ
قاوم لأنَّ سلاحَنا ملءُ المخازنِ
للذينَ على النظامِ يُحافظونْ
قاومْ لآخرِ قطرةٍ
خُذنا معَكْ
خذنا وعلِّمْنا الصمودَ لمرَّةٍ
نستحلِفُكْ
حزبانِ نحنُ ..
حزبٌ معَكْ
وهناكَ حزبٌ يستحلُّ لنا دَمَكْ
***

الشاعر / عبد العزيز جويدة

April 25, 2008

كلمة حق فى ذكرى مرور 5ستوات على احتلال العراق

Filed under: مقاومة


ترجمة وتقديم إبراهيم علوش

بمناسبة الذكرى الخامسة لاحتلال العراق، نضع بين أيديكم ترجمةً حرفيةً أمينة لشهادة الجنرال الركن المتقاعد وليام أودم أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي حول الوضع في العراق، وهي شهادة تتميز بالدقة في التعبير والإيجاز والعمق التحليلي والمرارة على ما آلت إليه السياسات الأمريكية في العراق. وهي تعكس المعارضة المتزايدة داخل المؤسسة العسكرية في الولايات المتحدة للحرب في العراق وعواقبها العراقية والأمريكية، كما تعكس الاستياء المتزايد بين كبار الضباط الأمريكيين من سياسات المحافظين الجدد، وبالمعية، سياسات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الداعية حالياً لتوسيع الحرب باتجاه إيران.

ولعل أهم ما في تشخيص اللواء الركن وليام أودم بالنسبة للوضع العسكري في العراق هو اعتباره أن انخفاض ما اسماه العنف، أو العمل العسكري ضد القوات الأمريكية، يرتبط بعوامل عرضية لا يمكن التعويل عليها على المدى البعيد، بالأخص، الصراع بين الجماعات السنية المحلية وتنظيم القاعدة، وحاجة تلك الجماعات لحماية نفسها من القوات والشرطة الحكومية.

وهناك الكثير الكثير في شهادة اللواء الركن أودم مما سنتركه للقارئ اللبيب لكي يستخلص الدروس والعبر منه. ولكن لا بد من التعليق على نقطتين في شهادة اللواء أودم يبدو أنهما فاتته أو أنه لم يقرأهما جيداً:

النقطة الأولى هي أنه يسوق الأدلة والبراهين والحجج على أن السياسة الأمريكية في العراق تقود إلى تفكيك البلد ليس فقط إلى دويلات، بل إلى إقطاعيات صغيرة ضمن مناطق السنة وغيرهم، وهو يسوق تلك الأدلة لدحض إدعاءات الإدارة الأمريكية أنها تعمل باتجاه بناء دولة مركزية في العراق، فإما أن الجنرال أودم لا يدرك أن تفكيك العراق وتدمير دولته المركزية بالكامل هو بالضبط هدف السياسة الأمريكية-الصهيونية في العراق، أو أنه لا يريد أن يقول ذلك بوضوح لكي يتركه بين السطور. في الحالتين، لا بد من الإشارة أن تفكيك العراق وتدمير استقراره ومؤسساته لم ينتج عن خطأ غير مقصود في السياسة الأمريكية، بل عن سابق إصرار وتصميم، وهو الأمر الذي يبدو جلياً للعيان من شهادة الجنرال أودم نفسها، إن لم يظهر من كل الوثائق الصهيونية وقرار مجلس الشيوخ الأمريكي بتفكيك العراق، ووقائع السياسة الأمريكية في العراق.

النقطة الثانية هي أن الجنرال أودم، في دعوته للانسحاب الأمريكي للعراق يقول أن الإدارة الأمريكية إن تخلت عن هدفها المعلن بتغيير النظام بالقوة في إيران، وانسحبت من العراق، فإن إيران لن تكون لها مصلحة بحدوث عدم استقرار في العراق، ويذكر هنا أن العراقيين الشيعة هم عرب، ويعرفون أن إيران تحتقرهم.

وعلى الرغم من أن العراقيين الشيعة هم عرب، لا يقلون عروبةً عن أي عرب غيرهم بالتأكيد، فإن ذلك قد يعني أن إيران لا تريد للعراقيين الشيعة أن يسيطروا على العراق، وأنهم لا يريدون أن تتشكل قوة مناهضة لهم في العراق، ولكن ذلك لا يعني بأية حال أن إيران لا تريد أن يحدث عدم استقرار في العراق. على العكس، إنه يعني أن إيران لها مصلحة مباشرة بعدم وجود أي حكم مركزي ومستقر في العراق، من الشيعة أو من غيرهم. والسياسات الإيرانية في العراق تشهد على تبنيها لمشروع التفكيك وتكسير العراق تماماً كما الطرف الأمريكي-الصهيوني، لأن أي حكم مركزي قوي في العراق يشكل عائقاً لانتشار النفوذ الإيراني في العراق وفي الإقليم.

هذه النقطة ربما ليس من مصلحة الضباط الأمريكيين الداعين للانسحاب الفوري من العراق، كالجنرال أودم، أن يذكروها… مع العلم أنه محق في القول، بالضرورة، أن تخلي الإدارة الأمريكية عن هدف إسقاط النظام الإيراني سيقلل من احتمال استهداف الإيرانيين للقوات الأمريكية في العراق، على غرار دعم إيران لطالبان كما يقول أودم، وربما يكون هذا ما يعنيه فقط، ولكن ذلك لا يعني على الإطلاق أن السياسة الإيرانية ستتوقف عن استهداف العراق كعائق جغرافي-سياسي أمام النفوذ الإيراني في الإقليم. ولعل إحدى طرق تحقيق انسحاب آمن للقوات الأمريكية من العراق قد تكون صفقة مع إيران على غرار ما يقترحه تقرير بايكر-هاملتون. وهو الأمر الذي يتبع منطقياً من اقتراح الانسحاب من العراق، مع السعي لتحقيق انفراج في علاقة أمريكا مع إيران كما يفعل الجنرال أودم.

ولا شك أن ما يقترحه الجنرال أودم بالنسبة لتغيير هدف الإستراتيجية الأمريكية من تحقيق النصر في العراق إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، من خلال إعادة اصطفاف للدبلوماسية والقوات الأمريكية، يعني بالضرورة إعادة نشر القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي لمنع انتشار الفوضى في مناطق النفط قبل الأوان، وهي الطريقة الوحيدة، بالإضافة للتفاهم مع إيران، التي يمكن من خلالها أن تمنع الولايات المتحدة من سقوط قلاع نفوذها في الخليج العربي أمام تقدم النفوذ الإيراني .

أخيراً، وهذا هو الأهم من كل شيء، يشهد الجنرال أودم أن الولايات المتحدة لا تقبض أبداً على زمام الأمور في العراق، وأن المقاومة العراقية وضعت الولايات المتحدة فعلياً في مأزق إستراتيجي لا نظير له، وإن كانت تلك المقاومة تعاني من مشاكل خاصة بها أيضاً أهمها عدم تلقيها للدعم العربي الرسمي والشعبي الذي تستحقه، وانتشار الولاءات الطائفية والعشائرية والاثنية في العراق وفي عموم المنطقة.

************ ********* ********* *

شهادة الجنرال الركن المتقاعد وليام أودم أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي حول الوضع في العراق كما جاءت على الرابط التالي في موقع مجلس الشيوخ الأمريكي:

http://www.senate. gov/~foreign/ testimony/ 2008/OdomTestimo ny080402a. pdf

2/4/2008

صباح الخير سيدي رئيس اللجنة وأعضائها، أنه لشرفٌ لي أن أشهد أمامكم مجدداً. وكانت المرة الماضية في شهر كانون الثاني / يناير 2007 عندما كان الموضوع هو زيادة عدد القوات. اليوم تتساءلون إذا كان ذلك عملاً ناجحاً. في السنة الماضية رفضت الادعاء القائل بأن زيادة القوات كانت إستراتيجية جديدة. على العكس قلت وقتها بأنها كانت تكتيكاً جديداً تم استخدامه لتحقيق نفس الهدف الإستراتيجي القديم وهو تحقيق الاستقرار السياسي. ولم أرَ وقتها فرصاً جدية لنجاح ذلك التكتيك. ولا أرَ سبباً لتغيير حكمي الآن. فزيادة القوات أطالت من عدم الاستقرار بدلاً من خلق الشروط للوحدة في العراق كما يزعم الرئيس.

العام الماضي، عزف الجنرال بتريوس بحكمة عن إعطاء وعد بحل عسكري لهذه المشكلة السياسية قائلاً بأنه يستطيع فقط أن يخفض من مستوى العنف، مما يعطي وقتاً محدوداً للقادة العراقيين لعقد صفقة سياسية. وقد تم تخفيض العنف مؤقتاً ولكن اليوم هناك دلائل موثوقة بأن الحالة السياسية أكثر تمزقاً بكثير من السابق. ونرى حالياً تصاعداً بالعنف في بغداد والبصرة. وفي الواقع، بقي العنف ملحوظاً ومتقطعاً في أجزاء أخرى من العراق خلال العام الماضي، على الرغم من انخفاضه بشكل ملحوظ في بغداد والأنبار. والأمر الأكثر إثارة للإزعاج هو أن المالكي رئيس الوزراء بادر بعمل عسكري ثم جرَّ القوات الأمريكية لمساعدة قواته على تدمير منافسيه الشيعة. وهذه نكسة سياسية لا حل سياسي. هكذا كانت نتيجة تكتيك زيادة القوات. ولا يقل عن ذلك إزعاجاً العنف الثابت المستوى في منطقة الموصل، والتوترات في كركوك بين الأكراد والعرب والتركمان. ثمة منازلة تنتظرنا هناك بالتأكيد حول السيطرة على حقول النفط. أما فكرة أن أحد أنواع الحل الفدرالي يمكن أن يحل هذه العقدة الغوردية فتستوقفني كفكرة خيالية جامحة، فكرة فاقدة للصلة تماماً مع الوقائع الكردية. ومما يزعج أيضاً توغل تركيا العسكري لتدمير مجموعات حزب العمال الكردستاني في المنطقة الحدودية. وذلك التوغل وضع حكومة الولايات المتحدة أمام خيارين: إما أن تدعم حليفها في الناتو، أو أن تصدق بالتزامها للقيادات الكردية للحفاظ على أمنهم. وقد اختارت الأول، وهذا يجعل واضحاً للأكراد بأن الولايات المتحدة ستضحي بأمنهم من أجل مصالحها الأهم مع تركيا.

وانعطافاً باتجاه النجاح الظاهر في محافظة الأنبار وقلة من المناطق السنية الأخرى، أقول بأن هذا ليس الحالةً الإيجابية كما يتم الزعم. بالتأكيد انخفض العنف فيما بدأ شيوخ السنة المحليين يتعاونون مع القوات الأمريكية. ولكن تكتيك زيادة القوات لا يمكن أن ينسب إليه كامل الفضل هنا. فالانخفاض بالعنف بدأ قبله بمبادرة سنية. فماذا كانت دوافعها؟ أولاً، الغضب من ناشطي القاعدة، وثانياً، محنتهم المالية. لقد رحب السنة بأي شخص يمكن أن يساعدهم بقتل الأمريكيين، ومنهم القاعدة. فالقلق الذي نسمع الرئيس ومساعديه يبدونه حول بقاء بقايا للقاعدة إذا انسحبنا هو محض هراء. فالسنة سوف يجهزون على القاعدة فور انسحابنا من العراق. الأكراد لا يسمحون للقاعدة بدخول منطقتهم. والشيعة، كالإيرانيين، يمقتون القاعدة، ولفهم السبب، علينا فقط أن نلحظ حملة الدبلوماسية العامة للقاعدة على مدونات الإنترنت خلال العام الماضي تقريباً: إنهم يناشدون الولايات المتحدة أن تقصف وتغزو إيران وأن تدمر النظام الشيعي المرتد. وعلى الهامش، أتوقف للتفكير عندما أعلم أن نائب رئيسنا وبعض أعضاء مجلس الشيوخ قد اصطفوا مع القاعدة بصدد نشر الحرب باتجاه إيران.

دعني أؤكد أن أصدقاءنا السنة الجدد يصرون على تلقي المال مقابل ولائهم. وقد سمعت، مثلاً، تقديراً تقريبياً بأن كلفة منطقة من مئة كيلومتر مربع تبلغ 250 ألف دولار يومياً. وبشكل دوري يهددون بالارتداد علينا إن لم نزد من رسومهم. ولكم أن تجدوا الكلفة الإجمالية لتلك الصفقات إذا تم تقديرها للسنوات القادمة، لأن هذه التكلفة ليست بقليلة ولا يبدو أنها على وشك التوقف. تذكروا، نحن لا نملك هؤلاء الناس. نحن نستأجرهم فقط. ويستطيعون أن يفكوا العقد في أية لحظة. في الآن عينه، هذه الصفقة تحميهم بقدرٍ ما من الشرطة والقوات الحكومية، وهذا بالكاد مؤشر للمصالحة السياسية. الآن دعونا نعتبر عواقب الصفقات المتكاثرة مع الرجال الأقوياء السنة. إنهم أبعد ما يكون عن الاتفاق فيما بينهم. وبعضهم ما برح مع القاعدة. بعض الذين ينشقون وينضمون لقواتنا لا يدينون بالولاء لأحد. لذلك فإن الانخفاض في العنف يعكس توزع النفوذ على عشرات الرجال الأقوياء المحليين ممن لا يثقون بالحكومة ويتحاربون من حين لأخر فيما بينهم. لهذا فإن الوضع العسكري الأساسي بات أسوأ الآن بسبب تكاثر المجموعات المسلحة تحت قيادة زعماء عسكريين محليين يتبعون لعدد متكاثر من الرؤساء السياسيين.

هذا بالكاد يمكن أن نسميه استقرار عسكري أكبر، ناهيك عن اعتباره تقدماً نحو التماسك السياسي، أما تسميته وضعاً هشاً يحتاج للمزيد من الوقت ليشكل نجاحاً فهو تجاهل لعواقب هذه الحالة. في الآن عينه، فإن الأعمال العسكرية لرئيس الوزراء المالكي في البصرة وبغداد تدل على تفكك سياسي وعسكري أوسع. إننا نشهد ما يمكن وصفه بدقة أكبر الطريق إلى بلقنة العراق، أي التفكيك السياسي. ويتم الطلب منا من قبل الرئيس أن نصدق أن نقل هذا الكم من النفوذ والتمويل إلى هذا العدد من الزعماء المحليين هو الطريق للمركزية السياسية. وهو يصف تلك العملية كعملية بناءٍ للدولة من القاعدة للقمة.

أنا أتحداكم أن تضغطوا على شهود الإدارة الأمريكية أمامكم هذا الأسبوع ليفسروا هذه السخافة. اسألوهم أن يذكروا حالة تاريخية واحدة تم فيها تجميع النفوذ بيد الحكومة المركزية من يد الرجال المحليين الأقوياء إلا بالعنف الدموي الذي يقود إلى رابح وحيد، ديكتاتور في أغلب الأحوال. فذاك كان تاريخ تحول أوروبا الإقطاعية إلى عهد الملكية المطلقة. إنها قصة الاستيطان الأمريكي في الغرب (التوسع غرباً في الولايات المتحدة – المترجم) وقصة حربنا الأهلية. لقد احتاجت بريطانيا لثمانية قرون لإخضاع حكم العشائر فيما يشكل الآن الحدود الإنكليزية-السكوتلاندية. وهو أيضاً مصدر العنف في البوسنة وكوسوفو. كيف يستطيع قادتنا أن يحتفوا بتوزيع النفوذ كعملية بناء فعال للدولة؟! الوصف الأكثر دقةً للأمر هو أنه أجلس الولايات المتحدة فوق عدة حروب أهلية، لأن توزيع النفوذ يسمح لكل الجهات أن تعزز وضعها، وأن تعيد تسليح نفسها، وأن تعيد ملء صناديقها بالمال على حساب الولايات المتحدة. بكلمة واحدة، إننا نواجه وضعاً سياسياً متدهوراً بجيش متمدد أكثر من اللزوم. وعندما يظهر شهود الإدارة الأمريكية أمامكم، يجب أن تجعلوهم يوضحون إلى متى يستطيع الجيش وقوات البحرية أن يتحملوا عبء هذه الإستراتيجية الترقيعية.

إن الإستراتيجية العقلانية الوحيدة هي الانسحاب بسرعة ولكن بشكل منظم. فقط تلك الخطوة يمكن تنهي الشلل القابض على إستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة. الخطوة التالية هي اختيار هدف جديد: الاستقرار الإقليمي، لا تحقيق نصر بلا معنى في العراق. والتقدم نحو ذلك الهدف يتطلب مراجعة سياستنا تجاه إيران. فإذا تخلى الرئيس عن تهديده بتغيير النظام بالقوة، فإن ذلك قد يدفع إيران لتخفيف دعمها لمجموعات طالبان في أفغانستان. فإيران تكره الطالبان وتدعمها فقط لأنها سوف تقتل المزيد من الأمريكيين في أفغانستان كانتقام في حالة هجوم عسكري أمريكي على إيران. كما أن سياسة إيران تجاه العراق سيكون عليها أن تتغير جذرياً بينما نحن ننسحب. فهي لا يمكن أن ترغب بعدم الاستقرار هناك. فالعراقيون الشيعة هم عرب، ويعرفون أن الفرس يزدرونهم. فالتعاون بينهما له حدوده. ليس مرجحاً أن تحدث مصالحة سريعاً بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن الخطوات الأمريكية لجعل إيران تشعر بأمان أكبر يجعل المصالحة أكثر قابلية للتصور من سياسة محسوبة لزيادة عدم أمان إيران. فسياسة الرئيس زادت من تصميم إيران على حيازة الأسلحة النووية، أي بالضبط الشيء الذي يزعم أنه يسعى لمنعه. والانسحاب من العراق لا يعني الانسحاب من المنطقة. فالانسحاب يجب أن يتضمن إعادة اصطفاف وإعادة تأكيد لدور دبلوماسية وقوات الولايات المتحدة يعطياننا فرصة أكثر لتحقيق هدفنا. وهناك عدد من الأسباب التي تعطى لعدم الانسحاب من العراق قريباً وبشكل كامل. وقد دحضتها تكراراً من قبل ولكن يبدو أن لديها أرواحاً أكثر من القطط. فدعوني أحاول مجدداً أن أشرح لماذا هي غير معقولة.

أولاً، يجري الإصرار بأن علينا أن نترك خلفنا عنصر تدريب عسكري بدون قوات مقاتلة لحمايته. وهذا بلا معنى على الإطلاق. ففكرة أن المدربين العسكريين الأمريكيين المتروكين وحدهم في العراق يمكن أن يكونوا بأمان وأن يظلوا فعالين هي فكرة رفضها بشكل قاطع عدة ضباط صف وضباط صغار سبق أن سمعتهم يصفون تجاربهم الشخصية في هذا المضمار. بالإضافة إلى ذلك، فإن تدريب القوات الأجنبية قبل امتلاكهم لسلطة سياسية متماسكة يدينون لها بالولاء يشبه الدوران مع طاحونة الريح. أخيراً، لا يوجد نقص بالمهارات العسكرية في العراق.

ثانياً، يجري الإصرار بأن الفوضى ستتبع انسحابنا. وقد سمعنا تلك الحجة على شكل "نظرية الدومينو" في فيتنام. بالرغم من ذلك، فإن الطريق للاستقرار السياسي سيكون دموياً بغض النظر إذا انسحبنا أم لا. ففكرة أن على الولايات المتحدة مسؤولية أخلاقية لمنع حدوث ذلك تتجاهل ذلك الواقع. بالتأكيد نحن نستحق اللوم على حدوث ذلك، لكننا لا نملك الوسائل المادية لمنع حدوثه. القادة الأمريكيون ممن يصرون أن بمقدورنا أن نمنع حدوثه يضللون الجمهور وأنفسهم إن كانوا يصدقون أنفسهم. فالمعضلة الأخلاقية الحقيقية هي إذا كنا سنخاطر بأرواح المزيد من الأمريكيين. وعلى عكس محاولة منع حدوث الفوضى في العراق، فإن لدينا الوسائل المادية لوقف إرسال المزيد من القوات حيث سيقتل أو يجرح كثيرٌ منهم. تلك هي المسؤولية الأخلاقية تجاه بلادنا التي لا يبدو أن أي قائد أمريكي على استعداد لتحملها.

ثالثاً، تصر الأصوات المعارضة بأن انسحابنا سيخلق عدم استقرار إقليمي. وهذا يخلط السبب بالنتيجة. فقواتنا في العراق وتهديدنا بتغيير النظام في إيران هو ما يجعل المنطقة غير مستقرة. أولئك الذين يربطون عدم الاستقرار بانسحاب الولايات المتحدة يضعون الأمور رأساً على عقب. إن إستراتيجية النعامة القائمة على إبقاء رؤوسنا مدفونةً في رمال العراق لم تفعل شيئاً سوى خدمة مصالح أعدائنا.

أناشدكم أن ترفضوا تلك الذرائع الباطلة لتمديد التزام قوات الولايات المتحدة بالحرب في العراق.

وشكراً على هذه الفرصة بالشهادة أمامكم اليوم.

Free Arab Voice
الصوت العربي الحر
www.freearabvoice. org

Arab Nationalist Blog
مدونة القومي العربي
http://arab- nationalist. blogspot. com

 


March 31, 2008

مشعل: شاليط على قيد الحياة ويتلقى معاملة جيدة

Filed under: مقاومة
   

 أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة الفلسطينية لا يزال على قيد الحياة ويتلقى معاملة جيدة  وقال مشعل المقيم في دمشق في مقابلة تبثها الاثنين محطة التلفزة البريطانية "سكاي نيوز": إن "جلعاد لا يزال على قيد الحياة ونحن نعامله معاملة جيدة في حين أن "الإسرائيليين" يعاملون معتقلينا معاملة سيئة والكل يعرف ذلك وكان جلعاد قد خطف في 25 يونيو 2006 بالقرب من قطاع غزة من قبل ثلاث مجموعات فلسطينية منها حركة حماس التي تسيطر على هذه المنطقة منذ الانقلاب على السلطة الفلسطينية في يونيو 2007 وفي أبريل، سلمت حماس "إسرائيل" عبر مصر لائحة بـ 450 أسيرًا تطالب بالإفراج عنهم في مقابل شاليط، لكن مسئولا "إسرائيليا" قال آنذاك أن معظم الأسرى الفلسطينيين "قد تلطخت أيديهم بالدماء"، ما يعني أنهم اشتركوا في هجمات أدت إلى مقتل "إسرائيليينوكان محمود الزهار القيادي البارز في حماس قد أكد في الفترة الأخيرة أنه لن يتم الإفراج عن شاليط إلا إذا وافقت "إسرائيل" على كل الشروط التي تطرحها الحركة وقد أجرت سكاي نيوز المقابلة مع مشعل في مكان لم يكشف عنه في دمشق

March 26, 2008

فتوى يهودية بوقف تشغيل العرب

Filed under: مقاومة

أصدر بضعة حاخامات فتوى دينية يهودية بالتوقف عن تشغيل العرب في أعقاب عملية إطلاق النار في المعهد الديني اليهودي "مركاز هراف" في القدس والتي أسفرت عن مقتل ثمانية طلاب من المعهد إضافة إلى منفذ العملية علاء ابو دهيم، من جبل المكبر في القدس الشرقية. وبحسب الفتوى فإنه سيتم فرض الحرمان والمقاطعة على كل متجر أو معهد ديني يهودي يشغل عربا. ومن بين أبرز الحاخامات الذين أصدروا هذه الفتوى الحاخام حاييم كنايفسكي، الذي يعتبر واحدا من أهم حاخامات التيار الديني المتشدد (الحريدي)، ويتوقع أن تنصاع لفتواه جميع المعاهد الدينية.

 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية  الثلاثاء- 18/3/2008- عن كنايفسكي قوله يوم الأحد الماضي إن تشغيل العرب يعتبر "تشكيلا لخطر على النفوس". وأصدر كنايفسكي فتواه بعد أن توجه إليه مديرو معهد ديني يهودي وطلبوا الحصول على رأيه حيال تشغيل عربي في معهدهم. وجاء في الفتوى أنه "بحسب الشريعة فإنه يحظر تشغيل عرب وخصوصا في المعاهد الدينية فهذا يشكل خطرا على النفوس". لكن الحاخام أضاف أنه يتوجب إعطاء أفضلية لعمال يهود باستثناء حالات يكون فيها فرق كبير خصوصا في تكلفة الأجر. رغم ذلك فإن حاخامات آخرين من اليمين المتطرف أصدروا فتاوى متشددة أكثر قضت بعدم تشغيل عرب في المحال التجارية.

 

وتنضم هذه الفتاوى إلى فتاوى أخرى تم النشر عنها في نهاية الأسبوع الماضي، وحثت أنصار التيار الديني القومي الصهيوني على تنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية.

 

وجرت يوم الأحد الماضي مظاهرة نظمها اليمين المتطرف. وتوجه نحو 200 متظاهر نحو جبل المكبر "لهدم منزل منفذ العملية" في "مركاز هراف". وبرز تقاعس الشرطة الإسرائيلية خلال هذه المظاهرة عندما اقتحم نحو 200 متظاهر جبل المكبر ونفذوا اعتداءات بحق السكان الفلسطينيين من خلال قذف الحجارة على المنازل والسيارات وتحطيم أملاك. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مواطنين في جبل المكبر قولهم إنه استغرق قوات الشرطة نحو ساعتين حتى حضرت وأخرجت عناصر اليمين المنفلتة في الحي الفلسطيني.

 

ونقلت صحيفة هآرتس اليوم عن ضباط كبار في الشرطة الإسرائيلية انتقادهم لأداء الشرطة في القدس بسبب "عدم نجاحها في منع أعمال شغب متظاهري اليمين في جبل المكبر". وقال أحد الضباط إنه "كان يتوجب منع أحداث كهذه في القدس بأي طريقة. لقد كانت أعمال المشاغبين اليهود بشعة للغاية وكان بالإمكان ومن الواجب منعها". وذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية سلسلة من الإخفاقات في مواجهة عناصر اليمين، بينها عدم منع المظاهرة التي لم يحصل منظموها على تصريح بإجرائها. وقال ضباط إن قيادة الشرطة سمحت للمتظاهرين اليهود بـ"التنفيس عن غضبهم" بعد عملية "مركاز هراف" وادعت أنه سيكون بإمكان الشرطة منع تصعيدها. وإخفاق آخر يكمن في امتناع الشرطة عن استدعاء منظمي المظاهرة، باروخ مارزل وايتمار بن غفير، وتحذيرهم من عدم تصعيد أعمال الشغب وإرغامهم على التوقيع على تعهد بتحملهم مسؤولية حدوث تدهور في الوضع. إضافة إلى ذلك فإن الشرطة قررت عدم استخدام القوة تجاه المشاغبين اليهود وتفريقهم.    

 

وقال القائد السابق لشرطة القدس ميكي ليفي "كيف يعقل أن يتم السماح بإجراء مظاهرة غير مرخصة. ولم تكن في هذا الحدث أي حاجة لجمع معلومات استخباراتية سرية مسبقة، فكل المعلومات الاستخبارية كانت موجودة على كف اليد. والمتظاهرون نشروا بيانا يدعون فيه إلى تنفيذ أعمال غير قانونية" في إشارة إلى منشور اليمين المتطرف لشن اعتداءات ضد الفلسطينيين. كذلك وصف ضابط شرطة أداء قادة الشرطة في منطقة القدس بأنه "مخز" و"عدمي". 

 

March 10, 2008

من يحصل على مساعدات غزة

Filed under: مقاومة

     
   

اشترط الهلال الأحمر الفلسطيني المحسوب على حركة فتح الحصول على 50% من المساعدات المقدَّمة من لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر إلى قطاع غزة لتوصيلها إلى الضفة الغربية؛  لأنها تعاني من مأساةٍ إنسانيةٍ مثل قطاع غزة

 وقال د. عبد الفتاح رزق  إن الأوضاع مختلفة تمامًا؛ لأن كلَّ المساعدات مقدَّمة من الجمعيات والهيئات والأفراد إلى قطاع غزة، كاشفًا النقابَ عن أن لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر لها 8 شاحناتٍ موجودة في معبر كرم أبو سالم، تحمل كميةً من الأغذية والأدوية وأجهزةً طبيةً كلها مطلوبة لمستشفيات غزة بصورةٍ عاجلةٍ، خاصةً أجهزة التنفس الصناعي للأطفال والكبار؛ حيث يوجد نقص شديد تعاني منه مستشفيات غزة في الوقت الحالي؛ فقامت النقابة بتوفيرها مع كميةٍ من الأدوية الخاصة بالعمليات الجراحية والغسيل الكلوي والعناية المركزة، وشدَّد على ضرورة أن تصل إلى مستشفيات غزة.

 وقال: "وحيث إنَّ الهلالَ الأحمرَ الفلسطيني هو الذي يتسلَّم الشاحنات من خلال معبر كرم أبو سالم وليس من خلال معبر رفح البري؛ نخشى ألا تصل هذا الأجهزة والأدوية الضرورية إلى مستشفيات غزة التي تحتاجها بصورةٍ كبيرةٍ"!.

 

January 22, 2008

حذار من الحلول التخديرية

Filed under: مقاومة

بعد الفشل الذريع لسلطات الاحتلال عسكرياً في مواجهة صمود أهلنا وأبطالنا في قطاع غزة، وبعد أن انقلبت الاجراءات الجبانة وجرائم الحرب بعقاب شعب بأكمله لتحقيق مكاسب سياسية، وبعد أن اتضحت أهداف الاحتلال وعملاء الاحتلال من خلال دعواتهم المضحكة للشعب الفلسطيني في الضفة ب"الانتفاض" على نفسه، يحاول الاحتلال ومعه الطابور الخامس ايجاد حل تخديري يُخلّصُهم من حالة الغضب العارم التي سادت وتسود العالم بأكمله.

الليلة أعلنت سلطات الاحتلال بأنها ستعيد إمداد قطاع غزة بالوقود الضروري لاعادة تشغيل محطات الكهرباء، لكن انتبهوا لمدة يوم واحد فقط، وأنواع معينة، تفرض نوعاً جديداً من الحصار المقنّع، ولا تحل الأزمة والمشكلة المتمثلة في حصار مليون نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة، ولنتذكر أن الشهداء كانوا يسقطون يومياً نتيجة للاغلاق ومنع العلاج والسفر، ناهيك عن صواريخ وأسلحة الاحتلال، قبل أزمة الوقود الأخيرة.

شعوب الأرض قاطبة مطالبة بالاستمرار بنفس الزخم لرفع المعاناة عن شعبنا، وأن ترفض الحلول الجزئية التلفيقية، والتي ودون شك سيتلوها تشديدات من نوع آخر، ومحاولات مستمرة لقطع الامدادات حتى يتعود الناس والعالم على تلك الحالة وتصبح أمراً واقعاً.

نعم يا سادة نرحب بتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة، لكن لا يا سادة لا نقبل سياسات الضحك على الذقون، والحل هو في تحرير قطاع غزة وأهله من سيطرة المحتل وهيمنته.

ان مفتاح الحل اليوم لانهاء معاناة قطاع غزة هو بيد مصر تحديداً عبر فتح معبر رفح، وان أية حجة أو ذريعة غير مقبولة مهما كانت، ولا يمكن أن تقف مصر موقف المتفرج وهي ترى الشعب الفلسطيني يقف في طابور الاعدام البطيء لتتحول الى عشماوي غزة الذي ينفذ أوامر المحتل.

فتح معبر رفح هو الرد والحل الوحيد المقبول، لكن دون رقابة أو وصاية إلا فلسطينية مصرية، وليعلم القاصي والداني أن شعبنا الصابر المصابر لن يصمت وهو يذبح، ولن يسكت وهو يساق للموت البطيء، وفتح المعبر ان لم يتم بالتراضي، سيكون عبر غضب الآباء على مصير أبنائهم، وحنق المرضى في انتظار علاجهم، وهبة الطلاب للالتحاق بدراستهم، وثورة المساجين طلباً لحريتهم.

حذار من الحلول التخديرية ولنُبق جميعاً جذوة الغضب العارم حتى يسقط الحصار، وتسقط معه جرائم الحرب ومعسكرات الاعتقال الكبيرة، ولنعلن أننا لن نقبل إلا بالحرية الكاملة لشعبنا البطل وبفتح معبر رفح دون قيد أو شرط.

د.إبراهيم حمّامي

September 25, 2007

الفلسطينية خاطفة الطائرات تتحدث عن أسرار حياتها
ليلى خالد تكشف عن محاولة اغتيالها في لبنان ولا تعرف موعد "إعدامها"


تبدو ليلى خالد، الفلسطينية التي شاركت في خطف طائرتين، TWA الأمريكية، و"العال " الإسرائيلية، امرأة بسيطة، ومتفائلة ولا تخلو من المرح. وتلوح في عينيها نظرة حزن، تطل من حين لآخر، حين تحكي عن ذكرياتها، وكأنما تفتح سردابا يستريح فيه من مضوا مضرجين بدمائهم، وكانوا - بالأمس - رفاق ورفيقات درب طويل من المشاق والسهر والكفاح.
وتبدو خالد كذلك، سيدة مؤمنة أشد الإيمان بقضيتها، وبالمستقبل، مستقبل فلسطين. وشأنها شأن أية سيدة، تخالجها مشاعر الإنسانية والأمومة، لا يصعب على ليلى خالد أن تنزع ببساطة "رداء المناضلة"، والسياسية، لتعترف بإنسانيتها وآدميتها البسيطة، بعيدا عن "الأسرة" التي التصقت بشخصيتها منذ 1969، وتتحدث عن "الجانب الآخر" في حياتها، بحب وشغف، وربما أيضا بنوع من الحرمان الذي عاشته، نظرا للظروف التي أحاطت بها.
وفي حديث صحافي مطوّل لـ"العربية.نت"، كشفت خالد للمرة الأولى عن محاولات إسرائيلية لاغتيالها في لبنان، كما تحدثت بإسهاب عن تفاصيل حياتها الخاصة، وأسرتها. وتطرقت لجوانب سياسية مرتبطة بالقضية الفلسطينية، وبالأوضاع في الشرق الأوسط، والعالم.
في 1969، كانت ليلى خالد، أول سيدة في التاريخ تقدم على المشاركة في خطف طائرة. وقيّض لرحلة طائرة WTA الأمريكية رقم 840 أن تدخل التاريخ الفلسطيني، كون خطفها نبّه العالم للقضية الفلسطينية، وأثار جدلا واسعا حتى في صفوف الفلسطينيين، عن المشروعية الأخلاقية لتعريض حياة مدنيين للخطر.
حلّقت الطائرة الأمريكية المخطوفة فوق السماء الفلسطينية قبل أن تهبط في دمشق، وليتم احتجاز خالد ورفاقها هناك. وبعد عام واحد، كررت ليلى خالد تجربتها هي ورفقيها باتريك أرغويو، في خطف طائرة "العال" الإسرائيلية، الرحلة رقم 219 من أمستردام (هولندا)، غير أن أرغويو لقي حتفه، في حين أوقفت السلطات البريطانية خالد، ليتم إطلاق سراحها بعد أن تم خطف طائرة أخرى، من أجل الضغط على البريطانيين لإطلاق سراحها.
محاولة اغتيال في لبنان
ويبدو أن النشاط الفائق لليلى خالد، أثار حفيظة الإسرائيليين، الذين سعوا لاغتيالها. وتروي خالد للمرة الأولى عن تفاصيل محاولة اغتيالها في لبنان. ففي 1971 - تحكي خالد لـ"العربية.نت" -، جرت المحاولة الوحيدة التي تعرفها هي على الأقل.
كانت ليلى خالد آنذاك تتنقل بإشراف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من بيت إلى آخر في لبنان. وكانت تشرف على تدريب بعض الوحدات التابعة للجبهة عسكريا. وفي ليلة، عادت إلى بيت كانت تتشارك السكنى فيه مع رفيقة لها في الجبهة، كانت في ذلك الوقت ضمن وفد غادر في مهمة إلى أميركا الجنوبية.
عادت خالد في حدود الثانية عشر منتصف الليل. ولا تعرف إلى اللحظة السبب الذي دعاها للنظر تحت فراشها، لتكتشف رزمة ملصوقة أسفل السرير. سارعت خالد لإبلاغ مكتب تابع للجبهة الشعبية، كان يجب عليها ألا تذهب إليه تحت أي ظرف، ما أثار استغراب رفاقها هناك. وحين ذهب اختصاصي الجبهة الشعبية إلى منزل ليلى خالد، اكتشفوا عبوة TNT تنفجر بالضغط.
بعد ذلك بفترة قصيرة، قال عيزرا وايزمان (وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك) أنهمأي الإسرائيليون – لن يتركوا لها – ليلى خالد – مكانا آمنا لتنام فيه. وكان حديث وايزمان يعني تصفيتها، ما دعا الجبهة الشعبية لاتخاذ قرار بإخفائها عن الأنظار. لكن خالد أكدت لـ"العربية.نت" بأنها ظلت لسنوات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، تشعر بالملاحقة، وتضطر في كثير من الأحيان لإبدال ملابسها وتغيير خط سيرها.
ولا تقطع خالد بأن المحاولة التي جرت لاغتيالها في منزلها، هي الوحيدة من نوعها، لكنها لا تعلم علم اليقين عن المحاولات الأخرى. وقالت إن الإسرائيليين الذين كانوا يلاحقونها، ربما قصدوا مراقبتها هي في شخصها بقصد اغتيالها، أو بهدف أن تقودهم - دون قصد – للدكتور وديع حداد، القيادي البارز في الجبهة الشعبية.
تنفيذ قرار الإعدام
وفي 1972، اتخذت الجبهة الشعبية قرارا بانتقال ليلى خالد إلى المخيمات الفلسطينية لأنها أكثر أمنا، خصوصا بعد اغتيال غسان كنفاني، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار في بيروت خارج المخيمات. وعاشت خالد لفترة في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة.
وتعترف ليلى خالد بعد مرور ثلاثة عقود على خطفها طائرتي TWA الأمريكية، و"العال" الإسرائيلية، بأنها لا تستطيع القطع بأن الإسرائيليين صرفوا النظر عن اغتيالها، لكن ذلك لا يعني أن تعمد هي للحد من حركتها ونشاطها. وقالت خالد لـ"العربية.نت" إنها تعرف أعداءها جيدا، ولا تشعر بتهديدهم على حياتها فحسب، وإنما على حياة الفلسطينيين كلهم، وقد تكون هي تحت رقابتهم، ولا تعلم "متى يمكن أن يقرروا تنفيذ حكم الإعدام بحقها".
وتجزم بأن الإسرائيليين لا ينسون ولا يتركون فرصة تلوح لهم في تنفيذ تهديداتهم واغتيالاتهم، و"هم ما زالوا يؤكدون بأن سياسة الاغتيالات لن تتوقف". ليلى خالد التي تصف رحلة حياتها بأنها سيدة فلسطينية وجزء من الشعب الذي وقع عليه ظلم تاريخي، وتعتبر أن ثمة وعيا يولده الظلم، ما يتبعه ردات فعل، ترى أن تداعيات الأمر برمته تخلق رغبة فردية في عمل شيء، وهو ما تلخصه بـ"الثورة".
وحين انطلقت الثورة المسلحة في 1967، كانت ليلى خالد مدرسة في الكويت، تعيش في السكن الداخلي، وتمارس حياتها بصورة شبه طبيعية، تطبخ، وتجالس زميلاتها، لكنها كانت باقية على صلاتها بحركة القوميين العرب. وحين ولدت الجبهة الشعبية من رحم حركة القوميين العرب، بقيادة الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، وجدت خالد أن الجبهة الشعبية هي خيارها.
في الكويت، بحثت ليلى خالد عن أعضاء في حركة القوميين، ونظمت معهم جهودا لجمع أموال لصالح الفدائيين، خصوصا بعد الضربات التي  وجهت للقوميين وللجبهة الشعبية في الكويت وعدد من البلدان العربية. في تلك الفترة، كانت خالد تنظر إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر كـ"منقذ"، لمواجهة التحديات كلها.
ويبدو أن خالد كانت شديدة الإعجاب بعبد الناصر، وما زالت تقرأه كثائر قام هو ورفاقه بثورة أثرت على المنطقة العربية بأسرها. وإلى جانبه، كانت تكن إعجابا خاصا للثائر الأميركي الجنوبي تشي غيفارا، الذي تراه ترك السلطة من أجل أن يكون إلى جانب الضعفاء والمظلومين في كل مكان في العالم. وفي طريقها إلى خطف طائرة TWA الأمريكية، ابتاعت كتابا عن غيفارا.
جراحات التجميل غيرت شكلها للأسوأ!
بعد العملية الأولى (خطف طائرة TWA)، اضطرت ليلى خالد لإجراء عدة عمليات جراحية، لتغيير معالم وجهها وشكلها في أمكان عدة طيلة 6 أشهر، استعدادا لعملية أخرى كان يجري الاعداد لها، غير أن هجوما صاروخيا وقع على بيت الدكتور وديع حداد، أجبر الجبهة الشعبية على اعادة النظر في العملية، لاحتمال أن تكون قد تسربت.
ولا تعتبر ليلى خالد جراحات التجميل التي أجرتها قد غيّرت هويتها، ولم تتوقف طويلا أمام القرار، "كنت متحمسة لرغبتي في الذهاب إلى عملية فدائية أخرى". وتوضح أنها أصبحت معروفة، لذا كان لزاما أن تغير شكلها لكي لا يتعرف عليها رجال الأمن في المطارات. وترى خالد بأن جراحات التجميل غيّرت شكلها لـ"الأسوأ".
بعد جراحات التجميل، شاركت ليلى خالد في خطف طائرة "العال"، وكان مخططا أن يتم خطف طائرتين أخريين إلى جانب العال، من أجل اطلاق معتقلين في إسرائيل، وسويسرا - من خلال خطف طائرة تابعة للطيران السويسري - وألمانيا، عبر خطف طائرة TWA متجهة إلى فرانكفورت، من أجل اطلاق معتقلين في ميونخ.
وكأول سيدة تخطف طائرة، لم تشعر خالد بالخوف.وحين سئلت عن مدى استعدادها لخطف طائرة، ضحكت، لأن تعبير خطف الطائرات لم يكن مألوفا. كانت متحمسة، وتشعر بالاعتزاز، وأن هناك ثمة رضا عنها من قبل القيادة، وكانت متعجلة للتنفيذ.
 وفي لحظة التنفيذ – تقول ليلى خالد - تنتهي مشاعر القلق التي تنتاب المرء، لأن الانتظار أصعب من لحظة الوصول إلى الطائرة. أما بعد صعودها إلى الطائرة الأولى، فقد "كان شعورا ممتعا، خصوصا لأننا كنا سنحلق فوق فلسطين". وحين غادرت ليلى خالد منزل أسرتها في صور (لبنان)، سألتها أمها عن سبب خروجها، فقالت لها إنها ذاهبة لبيروت لتجديد جواز سفرها، وأنها ترغب في أكل "ملوخية" على الغداء.
ولم تكن والدتها تعلم، لا هي ولا بقية أفراد الأسرة، بأن ليلى لن تأكل "ملوخية" معهم لفترة طويلة، لأنها ذاهبة لمهمة فدائية. وتضحك خالد وهي تقص لـ"العربية.نت" عن الساعات التي قضاها أفراد أسرتها وهم يتجادلون مستبعدين تماما أن تكون ليلى خالد خاطفة الطائرة، هي ابنتهم، فالأمر في نظرهم، لا يعدو تطابقا في الأسماء.
أشقاؤها: ليلى ليست جميلة الجميلات
وحين أذاع قائد الطائرة أوصافها في مؤتمر صحافي، قائلا إنها طويلة وجميلة، علّق أشقاؤها بأن تلك الأوصاف لا تنطبق على ليلى خالد، لأنها ليست "جميلة الجميلات". وحين زارتها أمها في سوريا بعد توقيفها هناك، مازحتها قائلة "تخطفين طائرة وأنا أطبخ لك ملوخية؟".
وفي فترة الإعداد لخطف الطائرة الأولى، كانت ليلى خالد تقرأ عن الجزائرية جميلة بوحيرد، وكان الدكتور وديع حداد يعيد صياغة السؤال المتعلق باحتمال موتها على النحو: السؤال ليس مدى استعدادك للموت، وإنما للسجن!. وكانت ليلى تعي أن مصيرها قد يكون الموت أو السجن، وقد أبلغها مسئولو الجبهة بهذه الاحتمالات، إلا أنها كانت مصممة على التنفيذ.
ولم تكن ليلى خالد، كما تصف لـ"العربية.نت" في أثناء عملياتها ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، مجرد آلة صماء، مجردة من المشاعر. ففي طريقها إلى الطائرة ذاتها، استرعت انتباهها طفلة تقف أمام أحد الأبواب في المطار، وقد كتب على ملابسها بالإنجليزية: "كونوا أصدقاء".
وتقول خالد إنها في تلك اللحظة فكرت في أن تلك الطفلة إذا ما صعدت إلى الطائرة، فقد تتعرض للخطر. ومر شريط طويل أمام عينيها، من صور طفولتها، وطفولة ملايين الأطفال الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين. تمنيت أن نكون أصدقاء – تقول خالد – لكننا مضطرون. وتضيف بأنها لم تشعر بأي تردد في الصعود إلى الطائرة وخطفها، دفاعا عن أطفال فلسطين.
وتعتبر ليلى خالد أن خطف الطائرات لم يعد مفيدا الآن، كما كان مفيدا من قبل. وقالت إن تلك الوسيلة، استخدمت كتكتيك للفت أنظار العالم إلى القضية، وأن الصراع الآن يجري على الأرض الفلسطينية وبوسائل مختلفة، ابتكرها الشعب الفلسطيني من استخدام الحجارة إلى "العمليات الاستشهادية" إلى قصف صواريخ من غزة.
ليلى خالد ومحمد الدرة!
وتبدي خالد ضعفا خاصا أمام الطفولة والأطفال، وتذكر جيدا، حين رأت محمد الدرة مضرجا بدمائه، انخرطت في البكاء، ثم جال بخاطرها سؤال: لماذا يقتل أطفال فلسطين بهذه الوحشية والدم البارد أمام الكاميرات؟. وتقول إن صورة الدرة كشفت المزيد من وجه إسرائيل، "هذا العدو الذي لا يأبه لطفل أو لأب يصرخ دفاعا عن فلذة كبده".
وتعتقد خالد أن حياتها تغيرت بشكل كبير بعد عملياتها الفدائية، فمن المدرسة البسيطة العاملة في الكويت، التي كانت تحب الجلسات الحميمة مع زميلاتها في السكن، وتطبخ لهن، أضحت على كل لسان. ومن عاشقة للسباحة، وللبحر، كونها إبنة حيفا (فلسطين)، وعاشت في صور (لبنان)، وتحلم بأن ثمة بحر فقط يفصل بين المدينتين، صار لزاما عليها أن تتعاطى الحياة بشكل مغاير.
وحين قررت النزول إلى البحر مجددا، استنكرت أمها ذلك، لافتة نظرها إلى أن الناس سيتساءلون: "معقول هذه ليلى خالد الفدائية في ثوب سباحة؟". وكان واجبا عليها أن ترتدي ملابس بسيطة ومحتشمة، بعد أن كانت تجاري إلى حد ما الموضة، وأن تعزز حسها الأمني.
وسعت ليلى خالد كما تقول لـ"العربية.نت" إلى ترسيخ مفهوم البنت البسيطة المرتبة النظيفة، لتنقض مفهوم الثوار المتسخين. وتعترف بأن مرحها تراجع قليلا لأن الناس وضعوها في صورة جديدة، وهي تراها إلى حد ما "سجنا". وهي لم تدرك نظرة الناس لها في البداية، لكنها بدأت تدرك ذلك تدريجيا، فسعت ألا تخذل الناس. وحاولت تقريب تلك الصورة بمفهومها الإنساني.
وتعشق ليلى خالد البحر، معتبرة إياه كبيرا كفاية ليأخذ منها همومها وضيقها. وتحن إلى زمن عبدالناصر وغيفارا وباتريس لومومبا (الثائر اليساري الكونغولي)، وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش،والثورات، المليء بالأمل كما تصفه. وتقول "كان زمنا فيه محور يتمحور حوله الناس، يتعلق بتحدي وجود إسرائيل، وثورة الجزائر، وجنوب اليمن، أما الآن فالإعلام يروّج للتفاهات والسخافات".
   محمود درويش لم يحد عن النضال
لكنها تشير بإعجاب إلى تجارب مرسيل خليفة وأحمد قعبور وجوليا  بطرس وسميح شقير، وتقول إن فيروز ما زالت باقية. الانحطاط طال كل شيء – تضيف – السياسة والاقتصاد والفن، لكن ما زال هناك محمود درويش وسميح القاسم. ولا ترى خالد أن الشاعر الفلسطيني محمود درويش قد تراجع دوره النضالي.
وتقول:" هناك أساسيات، وهناك متغيرات تكتيكية. الأساس هو أن هذه البلاد بلادنا ولابد أن نعود لها. وهذه لم تتغير لا عند درويش ولا غيره، هناك من غيروا كل نهجهم وخطهم السياسي، وهناك من يعتقدون أننا يجب أن نكتفي بما تعطيه إيانا إسرائيل، أنا ضد هذا، فلا يمكنني أن أقبل ذلك، فهذا وطننا ولابد أن نعود إليه ونستمتع به، وبمكن أن نعيش سويا".
ولا يمكن لليلى خالد أن تخطف طائرة مرة أخرى، فهي شخصية باتت معروفة، تقدم بها العمر، كما ترى، و"الكثيرون يستطيعون ابتداع أشكال نضالية أخرى". ولم تتوان ليلى عن حمل السلاح في كل مرة شعرت خلالها أن الثورة تعرضت للخطر، إلا في غزو لبنان 1982، حيث كانت حاملا في طفلها الأول، ومنعتها قيادات الجبهة الشعبية من المشاركة في القتال.
وتعيش خالد حاليا مع زوجها الطبيب والكاتب في عمّان، إلى جانب إبنيهما، الذي يعمل أكبرهما بعد تخرجه في الجامعة، بينما ينتظر أن يتخرج الأصغر هذا العام. وتشعر خالد بأنها استمتعت كثيرا بأمومتها على الرغم من كل الصعوبات التي اعترضت حياتها.
وتحملت مسؤولية طفليها في غياب زوجها الذي غاب لفترة في دراسات عليا بعيدا عن الأردن. وتصف حياتها الحالية بأنها هادئة، حيث تقوم - كأي ربة منزل – بأعمال الطبخ والنظافة والأعمال المنزلية الأخرى. وتتشارك ليلى مع زوجها القراءة، حيث يقرآن معا، ويتناقشان حول كثير من الكتب والمقالات.
وكان زوجها قد سجن في إسرائيل من 1968 إلى 1970 حيث أبعد في العام ذاته إلى خارج إسرائيل. وكان برنامج "مشاهد وآراء" الذي تبثه قناة "العربية"، من تقديم الزميلة ميسون عزام، وإعداد الزميلين غسان مكحّل وهبة مساعد، استنطق ليلى خالد حول عدد من القضايا السياسية. ونفت خالد في سياق الفيلم الوثائقي الذي حمل اسمها، وعرضه برنامج "مشاهد وآراء" أن تكون إرهابية.
وتساءلت، من الذي يحدد ما إذا كان المرء إرهابيا أو لا، موضحة أنها مقتنعة بأن الاحتلال هو الإرهاب، ومن "حقي أن أقاومه ومن حق شعبنا أن يقاومه". وقالت ليلى خالد إنه لا يهمها كثيرا ما يبديه الآخرون من آراء حولها، لأن من حق الشعوب أن تقاوم الاحتلال بشتى الوسائل، بما في ذلك الكفاح المسلح، "وهو أمر منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة".
وحين طرحت "العربية.نت" سؤالا متعلقا بالمقارنة بين جورج حبش ووديع حداد من جانب، وأسامة بن لادن والزرقاوي من جانب آخر، قالت إن حبش وحداد أسسا لمشروع ثورة لإحقاق حق وديمقراطية يقبل الآخر برؤى تقدمية ولذلك فهو يختلف عن طالبان الظلامية التي لا ترى في الوجود إلا نفسها، والقاعدة كذلك كوجه آخر لها، أوجدتها أميركا.
المصدر : موقع قناة العربية

September 24, 2007

Filed under: مقاومة

قاطع..ولو منحوك الذهب


د. إبراهيم علوش


بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، أعاده الله على الأمة بالتحرير والوحدة والنهضة، ينسى الكثير من الإخوة الصائمين، في زمن المقاومة والاستشهاد، أن يمارسوا أحد أهم أشكال ترويض الذات من خلال مقاطعة السلع الأمريكية والداعمة للعدو الصهيوني ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.

ومرة أخرى، ليست المقاطعة تعجيزاً، وفي الدول التي لا تتبنى مشروعاً تنموياً محلياً، ولا ترتبط اقتصادياً مع العرب والمسلمين وشعوب العالم الثالث، تصبح المقاطعة أصعب بالتأكيد، وتقل البدائل للكثير من المنتجات المفترض مقاطعتها. في مثل تلك الحالة، يصبح شعار «قاطع ما استطعت إلى المقاطعة بديلاً» هو الشعار والنهج الممكن والمنطقي ضمن الظروف المتاحة.

فقد لا يكون من الممكن أن لا نأكل خبزاً مصنوعاً من القمح الأمريكي، أو أن نمتنع عن استخدام الحاسوب الذي يشغله برنامج «ويندوز» الأمريكي، أو أن نحجم عن السفر بالطائرة المصنوعة في الولايات المتحدة، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله، ولا يجوز أن يصبح هذا ذريعة لدفع المال لشركات مثل كوكاكولا ومالبورو وماك دونالدز، من الثابت عليها بدون جدال أنها تقدم تبرعات كبيرة ومنتظمة للعدو الصهيوني. فمن يدفع المال لتلك الشركات لا يختلف عمن يأكل لحم أخيه ويشرب دمه…

وكثيراً ما يتساءل الإخوة والأخوات الكرام عن منتج ما، وما إذا كان يهودياً أو أمريكياً أم لا، ولذلك تجد أدناه أخي الكريم لائحة ببعض أهم المواقع الالكترونية الرصينة المعنية بالمقاطعة على الإنترنت، باللغتين العربية والإنكليزية، حيث تستطيع التأكد من هوية الكثير من المنتجات، وما إذا كانت أمريكية أو يهودية، ولأية درجة، حتى لو لم تعرف الإنكليزية جيداً، من خلال البحث عن اسم أو ماركة المنتج موضع التساؤل.

مواقع المقاطعة باللغة الإنكليزية:

- موقع «العقول المبدعة/ قاطع إسرائيل»، باللغة الإنكليزية، ويحتوي قوائم بالمنتجات والشركات الرئيسية وتفاصيل بالحملات لأهم الشركات الداعمة للعدو الصهيوني. وعنوانه هو الرابط التالي:

www.inminds. com/boycott- israel.html

- موقع «قاطع البضائع الإسرائيلية»، باللغة الإنكليزية، يحوي قوائم شاملة بالشركات الأمريكية وعلاقتها بالاقتصاد الصهيوني. وعنوانه هو الرابط التالي:

http://www.boycotti sraeligoods. org/index. php

- موقع «قاطع إسرائيل»، باللغة الإنكليزية، وهو موقع بريطاني، يقول بأن هدفه هو جلاء الاحتلال من «الضفة وغزة»، ويتناول قضايا وحملات سياسية متنوعة مناهضة للسياسة «الإسرائيلية»، ولكنه يحتوي معلومات مفيدة عن المقاطعة والشركات والحملات المرتبطة بالمقاطعة. ورابطه على الإنترنت هو:

http://www.mylinksp age.com/israel. html

- صفحة «حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية»، باللغة الإنكليزية، وهي لا تختلف في المضمون كثيراً عن المواقع السابقة، سوى أنها تحتوي صفحة واحدة رئيسية تضم صوراً للماركات الأساسية للشركات المتعاملة مع العدو الصهيوني، لمن لا يحبون قراءة الإنكليزية. ورابطها على الإنترنت هو:

اضغط هنا

- صفحة «قاطع الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وإسرائيل»، وهي لكاتب سويدي مناهض للإمبريالية اسمه جيري سكوغ توفي عام 2004، وهي لا تحوي معلومات عن المنتجات المختلفة، بل تحتوي على دعوة للمقاطعة فحسب، وقد تم إدراجها هنا ليعرف القراء العرب أن دعوة المقاطعة ليست نزعة أصولية متطرفة كما يزعم البعض، بل موقف وممارسة مشروعة للمقاومة. ورابط هذه الصفحة على الإنترنت هو:

http://www.skog. de/index. htm  

- موقع الحملة البريطانية لمقاطعة «إسرائيل»، باللغة الإنكليزية، وهي لا تتعلق بالمنتجات الصهيونية فقط بالتحديد، بل بمقاطعة المؤسسات «الإسرائيلية»، كالمقاطعة الأكاديمية للجامعات «الإسرائيلية» مثلاً، والنشاطات الهادفة لمقاومة الجدار العازل، وسحب استثمارات الشركات الغربية في الكيان الصهيوني. ومع أن الكثير من المنطلقات السياسية لمثل هذه الحملات قد يكون موضع خلاف، فإن كاتب هذه السطور يذهب إلى أن من يتحمل مسؤولية ذلك هم الناشطون الفلسطينيون والعرب وتبنيهم لسقف سياسي منخفض، تسوي في الواقع، في طرح التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني في الغرب. وعلى كل حال، من المفيد الاطلاع على نماذج هذه الحملات التي تعتبر اليوم فاعلة ومؤثرة نوعاً، ومزعجة إلى حد كبير للطرف الأمريكي-الصهيوني. ورابط صفحتها على الإنترنت هو:

http://www.hjfp. org.uk/boycott. htm  

مواقع المقاطعة باللغة العربية:

أما باللغة العربية، فإنك تجد المواد المتعلقة بالمقاطعة في الكثير من المواقع الداعمة للمقاومة، وبعضها يحتوي على مقالات ومواد وفتاوى مهمة، وللبحث عن هذه المواضيع فإن كل ما عليك أن تفعله هو أن تضع عبارة «مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية» في أحد محركات البحث على النت.

أما المواقع العربية المتخصصة بالمقاطعة، والمحتوية على قوائم شاملة إلى هذه الدرجة أو تلك بالشركات والمنتجات الواجب مقاطعتها، فتجد منها موقع «قاطع دوت كوم» الذي تديره لجنة المقاطعة في الإسكندرية في مصر، ورابطه على الإنترنت هو:

http://www.kate3. com  

وهناك أيضاً «شبكة المقاطعة الشعبية»، وتحتوي لوائح بالمنتجات الأمريكية و«الإسرائيلية»، ومقالات وفتاوى وغيرها، ورابطها على الإنترنت هو:

http://www.whyusa. net/arabic/ index.php  

وهنالك بالعربية أيضاً صفحة «حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»/ لبنان»، وهي حملة متخصصة بالشركات الأمريكية والغربية الداعمة للكيان الصهيوني فقط، وتستضيفها مجلة الآداب اللبنانية، ورابطها على الإنترنت هو:

http://www.adabmag. com/katiou. htm  

وبالمناسبة، أعاد الشيخ يوسف القرضاوي مؤخراً التأكيد على أهمية المقاطعة الاقتصادية كسلاح في مقال على موقعه على الإنترنت تجدونه على الرابط التالي:

والعذر ممن لم يرد ذكر اسم موقعه المتخصص بالمقاطعة إن وجد، والرجاء منه إرسال رسالة تعريفية بالموقع على العنوان الالكتروني التالي:  ahmedes2005@yahoo. com

Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by Jay of onefinejay.com